رواية مهرة والامبراطور البارت الرابع والثلاثون 34 والاخير بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم تحركت بخطى سريعه ناحيه الشرفه، وتركت يامن يتابعها بنظره إلى أن اختفت
نظر يامن لأسلام قائلاً بدهشه :
“مالها دي، هو أنا عملت لها حاجه”

“مش عارف، شكلها مضايقه عشان أنت قاعد معايا وسايبها”

نهض يامن من مكانه وهو يقول :
“طيب هقوم أشوفها لتقلبها نكد الواحد مش ناقص”

وتركه وذهب إلى الشرفه، وجد مليكه تقف تنظر للماره في الشارع، وعلى ما يبدو أنها حزينه
وضع يامن يده على ظهرها لتبعدها سريعاً وهي تقول :
“عيب”

ضحك يامن وهو يقول بمرح :
“حببتي أحنا كتبنا الكتاب من أسبوع يعني عادي أحط أيدي في أي مكان، وبعدين يعني أحضنك في الحرام ولما بقيت جوزك عيب”

ضربته مليكه في صدره وهي تقول :
“على فكره الحضن ده كان غصب عني، كانت مشاعر غبيه وراحت لحالها، وبعدين أتلم هاا، ولم أيدك”

رفع يده بأستسلام وهو يقول :
“خلاص ياستي متزعليش”

“على أيه وعلى أيه ولا أيه !”

“أوووه ده أنتي شايله مني أوي”

نظرت له ولم تتحدث، ليقول هو مقبلاً رأسها :
“خلاص ياستي متزعليش حقك عليا”

“أنا عايزه أفهم حاجه، أنت جي تقعد معايا ولا مع أسلام”

“مع أسلام طبعا”

“نعم”

“قصدي معاكي، ومعاه برضو بس هو قالي تعالى نلعب على ما أنتي تيجي”

“ده كل يوم يا يامن أنتم مش بتزهقوا”

“خلاص بقى متزعليش، حقك عليا، ياستي أطلبي أي حاجه وأنا أعملهالك”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الخامس عشر 15 بقلم الكاتبة شموسة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top