صححت لها خطئها قائلة :
“كانت، كانت مريضه، دلوقتي أنتي سليمه وحالتك النفسيه أحسن من ناس كتير، وبرضو لازم تفضلي جمبي فتره على الأقل لحد ما أتأكد أنك بخير”
“يعني لسه في علاج تاني”
“لا أنتي هتفضلي، بس في لندن وتيجي لي خلال الأسبوع الجي مرتين وده أنا هحدد أذا كنتي فعلا خفيتي ولالا”
“طب ما هي هي، وجودي في المصحه زي وجودي في لندن، مش بتعامل مع حد عشان أعرف لسه في تأثير من الماضي ولالا”
أبتسمت جينا ثم قالت بخبث :
“لا مهو أنا جبت لك مرافق عشان أقدر أحكم عليكي وعلى تصرفاتك”
ثم ذهبت بأتجاه الباب وفتحته ليظهر مازن من وراء الباب
ظلت مهره تنظر له ولجينا بعدم أستيعاب، ولم تتمكن من الحراك تماماً وكأن الصدمه شلتها
ظل مازن يتأملها عن قرب، لقد أرهق من تأملها من خلال شاشات الاب توب
تحرك بخطوات سريعه أتجاهها ثم وبلا أي مقدمات حملها بين ذراعيه بقوه، وهو يكاد يحطم ضلوعها من فرط أشتياقه لها
أنسحبت جينا وعلى وجهها أبتسامه هادئة وأغلقت الباب وتركتهم
___________
“أنت مسروع على الجواز كده ليه”
قالتها ليان بضيق، ليقول يونس بفرحه :
“عايز أستغل أن أخوكي بيحبني ونزل عليه اله الحب وألحق أتجوزك قبل ما يكرهني تاني”
ضحكت ليان عليه، ثم قالت :
“بقالنا 3 شهور مخطوبين، وكل يوم قبل ما ننام تقولي أنا خايف أطلع بحلم وأخوكي يطلع لسه بيكرهني”