خرج بالطفلان لمازن وليان الذي كانوا يقفون على أحر من جمر في أنتظار خروج مليكه وأطفالها بالسلامه
أطمئنت مهره على مليكه من يامن وطمئنها أنها بخير، أقتربت هي أيضاً من الطفلين الذي كانوا صغار للغايه، حملت أحدهم بمشاعر مختلطه، لا تعلم لكنها تشعر بفرحه عارمه، قريباً سيكون معها شئ صغير كهذا لتلعب به، وليونس ملك أيضاً، فهي الأخرى تشعر بالوحده، لكن بعد وجود ذلك الصغير الجديد لن يوجد الملل بعد الأن
أبتسم مازن على هيئتها وهو يقول :
“بالمناسبه دي، أنا عندي ليكم خبر حلو، مهره حامل”
نظرت لهم مهره على ذكر أسمها، لتجد الجميع يبتسم لها أقترب منها يامن أولهم وهو يقول :
“تعالى ألعبي في عيالي مع مليكه عشان تتعلمي، بدل ما تدخلي على الموضوع عمياني كده”
ضحكت مهره على كلامه وهي تقول :
“أنا هاخد واحد منهم أصلا، مليكه مش هتعرف تاخد بالها من الأتنين وكمان عايزه إلى ياخد باله منها”
ضحك يامن وهو يقول :
“لا يا حببتي مستنيهم بقالي 9 شهور دول، يعني أنا هنام أقوم عايزهم في حضني مش جمبي”
قالت ليان بحزن :
“عيني عليكي يا مليكه أتركنتي على الرف”
“فشر دي الحته الشمال مهما الأيام راحت ولا جت”
أنعي يامن جملته وهو يضحك بفرحه، ومازن ينظر لهم بهدوء، لقد حصد كل أحلامه، بعد كل ذلك العناء، أخيراً الجميع بجانبه