رواية مهرة والامبراطور البارت الرابع والثلاثون 34 والاخير بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

__________

بكت مليكه وهي تمسك بطنها المنتفخه من أصر الحمل، فها هي بدايه الشهر التاسع، وجاء الطلق بطريقه موجعه لها بطريقه لا تتحملها
وضعت نفسها على صدر يامن الذي كان يمسك يدها ويجعلها تضغط عليها بقوه
بكت أكثر وهي تعبر عن عدم مقدرتها على التحمل، وكان يامن بجانبها يساندها بعدما ترك كل شئ لأجلها ولأجل وجوده بجانبها في ذلك الوقت
ثم شعرت بمياه الجنين بين قدميها، لتقول بوجع :
“ألحقني يا يامن أنا بولد”

حملها يامن سريعاً إلى السياره، ثم ذهب ليحضر حقيبه الطفل، وذهبوا سريعاً إلى المستشفي

__________

“ألف مبروك المدام حامل”
قالتها الطبيبه مبشره مازن ومهره بطفل بين أحشائها
عانق مهره بفرحه توزع على العالم بأكمله من شدتها، في تلك اللحظه لا يوجد شخص بفرحته، لا يصدق وأخيراً هي حامل
خرجوا من عند الطبيبه وهو يملي عليها وثاسا الراحه والنوم الكثير، وعدم أرهاق نفسها بعمل أي شئ
قاطعه رنين الهاتف، وما أن فتحه وجد يامن يحدثه بأعصاب مشدوده :
“مازن تعالى بسرعه، مليكه بتولد وأحنا رايحين المستشفي حالاً”

___________

(بعد عده ساعات)

دلف معاها إلى غرفه العمليات، كانت هي تضغط على يده من وقت لأخر وهو يحاول أن يدعمها بكل مقدرته، إلى أن سمعوا صرخه الطفل الذي خرج للدنيا لتوه يليه شقيقه الثاني
وما أن تمت الولاده، لم تشعر مليكه بنفسها سوى وهي فاقده للوعي أو نائمه بين ذراعي يامن
نهض هو بعدما وضع رأسها على الوساده، وتحرك يحمل طفليه التؤام ويؤذن في أذنهم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مليكة الأيهم الفصل السادس 6 بقلم أسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top