ظل ينظر لها ويرمش بعينه أكثر من مره غير مصدق ما تقوله، وأخيراً بعد عام ونصف، سوف يرزق بأطفال منها
شعرت هي بصدمته لتضحك بصخب، ثم تحركت تعانقه بفرحه
أستوعب مازن الخبر قليلاًء ثم تحدث بصدمه :
“أنتي بتتكلمي جد حامل حامل يعني”
هزت رأسها بفرحه وهي تقول :
“أه حامل”
“يعني فعلا حامل، مش هيطلع حمل كاذب”
ضحكت مهره بعفويه :
“ولله هي ليان قالت كده يبقى حمل، أنما لو عايز تتأكد ممكن نروح للدكتور”
“أيوه أيوه، ألبسي حالاً نروح لدكتوره”
____________
“ليااااااان”
صرخ بها يونس بغضب، لتأتي سريعاً وهي تعرف جيداً ما حدث
وجدته يمسك ذراع زياد الذي كان يوجد به أثار أسنان وقد صبغت بالأزرق
سألها يونس بغضب :
“أيه ده، في حد يعض عيل بالشكل ده”
“عصبي قعد يحوم حواليا يمين وشمال خلى الأكل أتحرق مني، وكمان قولتله يخلي باله من أخته الصغيره سابها تعيط وفضل يتفرج على التليفزيون”
“أيوه مش مهمته ياخد باله من روما ، وبعدين ولو تقومي عضاه بالمنظر ده، الواد أيده أزرقت”
“أعمله أيه هو إلى عصبني”
“طيب أنتي كمان عصبتيني هاتي أيدك أعضها”
وضعت يدها ورائها في خوف وهي تقول :
“يونس أنت أتجننت هتعضني”
“أه هعضك”
وحاول أن يمسك يدها لكنها فلتت بسرعه وركضت إلى غرفتها تختبئ بها
وكذب من قال أن الأب هو الأسم في البطاقه، بل الأب هو الذي يربي ويدافع ويحمي من أي شئ
هو من يمارس أبوته بطريقه صحيح، مع طفل ليس من صلبه