أزاح مازن نظره من الشاشه ، ثم نظر لها هي بدهشه وهو يستفسر عن السبب ، أجابته هي بضيق :
“مكنتش عارفه ، كان جوايا أحساس غريب ، مش فاهمه أنا مبسوطه ولا زعلانه ولا أيه ، لدرجه أني فكرت أتصل بيك”
أوقف اللعبه وهو يسألها :
“طب ومتصلتيش ليه بيا ، على الأقل كنت طمنتك”
أبتسمت هيا وشغلت اللعبه ، ثم قالت بنبره غريبه :
“ما هو أنا أتصلت بليان ، وقولتلها على إلى فيا ، راحت قالتلي أنا جيالك ، صراحه مكنتش عارفه السبب ، خصوصاً أنها قعدت تسألني ، كلتي أيه انهارده ، حسا بأيه ، نفسك أخباره أيه ، معدتك ، قلبك ، سألتي أسئله كتير ، وبعدين راحت قايله أنا جيالك حالاً”
وعادت تلعب مره أخرى وأقتربت من مرمي مازن ثم قالت بعفويه :
“وجات ومعاها أختبار حمل و…..”
ولم تكمل ، لتستفز مازن وترك اللعب ونظر لها بترقب :
“و أيه !!”
قالت هي بهدوء وكأنها تلقي عليه الأخبار :
“وطلعت حامل”
ثم صرخت بحماس ، بعدما أدخلت الكوره في شباكه في الدقيقه 90 وأنحسمت المباراه بضربات الجزاء التي تفوز بها دائماً ، ومازن مزبهل !
كان في وادي أخر بعد ذلك الخبر الذي ألقى بعد مسامعه منذ قليل ، ثم أمسكها وتحدث وهو يرمش بعينه غير مصدق :
“أنتي قولتي أيه !”
ضحكت مهره بأستمتاع بصدمته وهي تقرر ما قالته منذ قليل :
“أناا حامل يا مازن”