قبل أن تتحدث، وجد مازن يجيب عليه :
“طب أبقى فكر تعملها وأنا أبيتها عندي في البيت ليله الفرح”
ضحك الجميع عليهم، كاد يونس أن يجيب لكن ليان حذرته أن يجيب قائلة بهمس :
“هو بيستفزك متردش عليه بدل ما ينفذ إلى بيقوله”
“نعم ياختي، وأنتي هتوافقي”
“أخويا يعني يا يونس، مسمعش كلامه”
أمسك قلبه وهو يقول :
“أه قلبي، هتجلط على أيدك أنتي وأخوكي، والنعمه خساره حب الطفوله إلى حبتهولك”
ضحكت ليان عليه بمرح وهي تضربه في جنبه قاصده المزاح معه
أما يامن ومليكه كانوا يرقصون بهدوء ومليكه من وقت لأخر تغضب بسبب يد يامن الذي لا يسيطر عليها، وهو يضحك عليها من وقت لأخر، ويتأكد أنها لن تتغير وسوف تظل مهما خجلت تلك الغشيمه التي أحبها
أما مهره ومازن كانوا هائمين ببعضهم، وكأنهم أخيراً فازوا ببعض، بعد كل تلك الأحداث التي شرحت في ثلاثه وثلاثون فصل، وأخيراً سوف يكملوا ما تبقى من عمرهم سوياً، دون أن يفرقهم أحد
_____________
(بعد مرور عام ونصف)
“يوووه بقى”
قالتها بتذمر بعدما دخلت الكوره في شباكها للمره الثالثه ، ضحك مازن بشماته وهو يخرج لها لسانه فهذه المره الثانيه الذي يفوز عليها بها في لعبه “البلايستيشن” ، نظرت هي له بلؤم وهي تفكر في شئ ما
دقائق وتحدثت بمشاعر جياشه :
“عارف الصبح يا زوما ، كنت حسا بحاجه غريبه ، وقلقانه من غير سبب”