رواية مهرة والامبراطور البارت الرابع والثلاثون 34 والاخير بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

(بعد قليل)

كانت قد أنتهت من زينتها كامله، تأكدت من أحمر الشفاه ثم دقت على مازن، الذي أجاب سريعاً وهو يقول :
“أيه يا حجه كل ده، هو فرح”

“هو أنا عارفه أنت موديني على فين”

“طيب يلا أنزلي أنا تحت البيت”

“طيب”

أغلقت معه الهاتف وأرتدت كعبها العالي وأخذت حقيبتها الصغيره وخرجت من المنزل
وجدته ينتظرها بالأسفل وهو يرتدي بذله سوداء ويفتح أول ثلاث زرائر من القميص وهيئته تجعل أي شخص يذبهل من جماله، أبتسمت له وعانقته بحب
فتح لها باب السياره بجانبه ثم لف ليصعد هو الأخر
وتحرك بها إلى مكان مختلف، وهو متأكد أنها يوف تنبهر بالمفاجأه

____________

(بعد قليل)

كانت معصوبه العينين، أوقف مازن السياره وهبط منها سريعاً، ثم أخرج مهره التي كانت تنتظر فك الرباط على أحر من جمر

أوقفها مازن مستقيمه، ثم فك الرباط ليظهر المطعم الخاص به والذي كانت هيئته فخمه بشكل لا يصدق والأسم كان ….مهره
نظرت له بفرحه، ليقول هو :
“عشان أعرفك أنك مش ف قلبي وبس، وأن عقلي نسيكي ف أنتي ذكراكي في كل مكان حواليا، وفي أكتر مكان بحبه وهو حلمي”

أرتمت مهره بين ذراعيه وهي تهمس بكلمات حب، وهو يربت على ظهرها بفرحه وكأنه فاز بالدنيا وما بها
دلفوا سوياً إلى المطعم الذي كان فارغاً من الزبائن، لكن كان به العائلة، ليان ، ويونس، ومليكه، ويامن
الذي رحبوا بها كثيراً موضحين لها كميه أشتياقهم لوجودها معهم
وعدتها ليان أن ترغي معها كثيراً في المستقبل القريب، ويامن سوف يحكي لها عن كل ما حدث في غيابها، وكذلك مليكه الذي أصبحوا أصدقاء، ويونس الذي ظهرت شخصيته المرحه والتي أستلطفته مهره كثيراً
قرر مازن أن يعمل الطعام بنفسه على الجريل الخاص به، وطلب من مهره أن تجلس أمامه، ومليكه التي أصرت أن ترى مازن وهو يطهو الطعام فهي تعشق هيئه الطعام تحت يديه
كان مازن يدلل مهره كثيراً، وكأنه يعوض الأشهر التي فاتتهم
وفي النهايه تجمعوا في ساحه الرقص وشغلوا أغنيه هادئة ليرقص الجميع مع نصفه الأخر، ألا يونس وليان الذي رفض مازن رفضاً قاطعاً أن يرقص بها ويضع يده على خصرها وهم مازالوا مخطوبين
وفي النهايه جلس هو وليان على المنضده وهو ينظر لهم بضيق، ليقول متذمراً :
“هو أخوكي ده هيفضل متحكم في قربي فيكي كتير، والنعمه أكتب كتابي عليكي بس وهبوسك قودامه”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غرام المعلم الفصل الحادي عشر 11 بقلم مايا النجار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top