“ولله كويس أن لسه عندك شويه ضمير يحسسوكي بالذنب”
أقتربت منه وهي تقول بحزن :
“أيوة حاسه بالذنب وزعلانه على مهرة وعلى مازن ، ممكن بقى تقبل أني أقعد معاك”
نظر لها يامن لضيق لكنه رأها وهي تتحرك تجلس مقابله له على الفراش ولم يعترض ، زفر بضيق ثم أستغفر الله وفتح ذراعه السليم قائلاً :
“تعالى يا وكسه حياتي ، أنا عارف أني مش هخلص منك لا وأنا صغير ولا وأنا كبير”
أحتضنته ليان مراعيه منطقه جرحه ، ثم أبتسمت وهي تقول :
“فاكر لما مازن كان دايما يزعقلك لما يلاقيك حاضني”
ضحك يامن وهو يقول :
“الغيور ده ، كان دايما يتحجج ويقول اختك كبرت ومينفعش تحضنها ، ميعرفش أني فاهم وعارف أنه بيغير عليكي”
ضحكت ليان ثم قالت بعفويه وهي تخرج من بين ذراعيه :
“فاكر لما اكون عايزه حاجه وميرضاش وأقوله يامن حبيبي هيجبها ، تاني يوم كنت بلاقيها عندي”
“طول عمرك بتستغلي غيره وحب مازن ليكي بكل الطرق”
أبتسمت ليان بحب :
“كل ما كنت بعمل كدة وتظبط معايا متتخيلش كنت بكون مبسوطه قد أيه ، لأن كل مره ببقى مراهنه على مازن أنه هيعملي إلى أنا عايزاه ، وكل مرة بيكسب ، وكل مرة بتأكد أنه بيحبني وهيفضل يحبني مهما حصل”
“بس ده مش معناها أنك تستغلي حبه غلط ، متحاوليش تستغلي مازن لأنه هيجي وقت وهيكتفي ووقتها أنتي أول واحدة هتخسري ، وأنتي عارفه قالبه مازن”