رواية مهرة والامبراطور البارت الرابع عشر 14 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“ولله كويس أن لسه عندك شويه ضمير يحسسوكي بالذنب”

أقتربت منه وهي تقول بحزن :
“أيوة حاسه بالذنب وزعلانه على مهرة وعلى مازن ، ممكن بقى تقبل أني أقعد معاك”

نظر لها يامن لضيق لكنه رأها وهي تتحرك تجلس مقابله له على الفراش ولم يعترض ، زفر بضيق ثم أستغفر الله وفتح ذراعه السليم قائلاً :
“تعالى يا وكسه حياتي ، أنا عارف أني مش هخلص منك لا وأنا صغير ولا وأنا كبير”

أحتضنته ليان مراعيه منطقه جرحه ، ثم أبتسمت وهي تقول :
“فاكر لما مازن كان دايما يزعقلك لما يلاقيك حاضني”

ضحك يامن وهو يقول :
“الغيور ده ، كان دايما يتحجج ويقول اختك كبرت ومينفعش تحضنها ، ميعرفش أني فاهم وعارف أنه بيغير عليكي”

ضحكت ليان ثم قالت بعفويه وهي تخرج من بين ذراعيه :
“فاكر لما اكون عايزه حاجه وميرضاش وأقوله يامن حبيبي هيجبها ، تاني يوم كنت بلاقيها عندي”

“طول عمرك بتستغلي غيره وحب مازن ليكي بكل الطرق”

أبتسمت ليان بحب :
“كل ما كنت بعمل كدة وتظبط معايا متتخيلش كنت بكون مبسوطه قد أيه ، لأن كل مره ببقى مراهنه على مازن أنه هيعملي إلى أنا عايزاه ، وكل مرة بيكسب ، وكل مرة بتأكد أنه بيحبني وهيفضل يحبني مهما حصل”

“بس ده مش معناها أنك تستغلي حبه غلط ، متحاوليش تستغلي مازن لأنه هيجي وقت وهيكتفي ووقتها أنتي أول واحدة هتخسري ، وأنتي عارفه قالبه مازن”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية وكأنها لي الحياة (شظايا قلوب محترقة 2) الفصل الخامس والأربعون 45 بقلم سيلا وليد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top