“والعربيه !!”
تحدثت بتهذيب أخيراً :
“عوض الله عما سلف ….بس متقلقش أنا رقبتي سدادة ، وأي خساير أنا تحت أمرك ، تعرف رقم حد من أهلك”
هز رأسه بإيجاب وبدأ بسرد رقم منزل مازن ، أجابت ليان ، لتحدثها الفتاة وما أن قالت أن يامن تعرض لحادث سمعت صراخ وبكاء ثم قالت أسم المستشفي لتسمع الخط يغلق بوجهها
“هو أنتم كلكم معندكوش ذوق”
أبتسم يامن من بين تعبه :
“يعني أنتي إلى لسانك بينقط سكر”
نهضت من مكانها وهي تزفر بضيق ثم جمعت شتاتها وهي تقول :
“فرصه سعيدة يا أستاذ يامن وأتمنى مشوفكش تاني ، ووالنبي تبقى تركز وأنت بتسوق مش ناقصين بلاوي”
وتحركت إلى الباب ليوقفها يامن قائلاً بمكر :
“صحيح متعرفناش ، أنتي أسمك أيه”
التفتت له الفتاة وهي تقول بضيق :
“أسلام يا ….يا يامن”
وتحركت لتخرج من الغرفه ، وتركت ورائها يامن الذي يبتسم كالمجنون وهو يردد الأسم بغرابه
عاد يامن من ذكرياته على صوت ليان وهي تغلق الباب وراءها بعدما دلفت إلى غرفته ، نظر لها يامن بضيق ثم قال بحنق :
“عايزة أيه”
نظرت له ليان وثوان وبدأت تبكي بضيق :
“هو ليه محدش طايقني في البيت ده”
“يمكن عشان تصرفاتك لا تطاق”
مسحت دموعها وهي تقول بحزن :
“ينفع أقعد معاك ، أنا قاعده لوحدي من ساعت ما رجعت ومازن في وادي تاني ومش راضي يكلمني ، وأنت مش طايق لي كلمه وكل ما أجي أقعد معاك تقولي هنام ، وملك كل ما أقعد معاها تتكلم على مهرة وتحسسني بالذنب أكتر”