نظرت له الفتاه ورفعت حاجبها تلقائياً ثم تهكمت ملامحها وهي تقول :
“أنا هنادي الدكتور شكل الحادثه أثرت على دماغك”
وتحركت بخطوات بطيئه وهي تستند على عصا طبيه جراء أصابة قدمها
نادت الطبيب الذي جاء مباشرةً لفحصه ، والتأكد من المؤشرات الحيويه ، طمئنها أخيراً أنه بخير ولم يصيبه شئ وأنما هو ك القطط بسبع أرواح ، وتركهم وذهب
جلست الفتاة على مقعدها مرة أخرى وهي تستند بوجهها على العصا وتنظر إليه ، نظر لها يامن بقلق وهو يقول :
“هو وشي في جروح كتير”
أبتسمت ببعض الشماته :
“ده أنت أتشوهت”
أتسعت عيناه بصدمه ومد يده السليمه بعض الشئ يطالب :
“معاكي مرايه”
“لا مش بشيل الحاجات دي”
“ليه أنتي مش بنت”
تنهدت بتعب وهي تقول :
“ولله في حالتك دي يا أستاذ الموضوع مش معروف مين البت ومين الراجل”
نظر لها يامن ثم قال بهدوء :
“أيه الدبش ده !! ، أنتي تعرفي واحدة أسمها مهرة ؟”
هزت رأسها ب لا ، ليقول :
“طيب هاتي التليفون أشوف وشي أنا حاسس أني بقيت مشوه”
أخرجت الهاتف من جيب بنطالها الجينز ووجهته إليه قائلة :
“تليفوني كمان أتشوهه بسببك ، الآيفون باظ والمتوسيكل بتاع أخويا كمان خربته ، عشان حضرتك مش مركز وكنت ماسك التليفون بتتكلم فيه”
نظر يامن للهاتف المشوهه حقاً كما قالت فشاشته تدمرت ، لكنه مازال يعمل
“قول رقم أي حد من أهلك عشان أتصل بيه ، مقدرناش نوصل لأي أوراق شخصيه في عربيتك وتليفونك أتدغدغ”