“أومال أزاي أنتي عايشه دلوقتي”
نظرت له ولجينا لتكمل جينا :
“غلط ركزي مهرة ، بعد ما فقدتي البيبي رجعتي البيت مع طاهر ، وقررتي تنتقمي منه ….وأخدتي أكتر حاجه مهمه بالنسبه له عشان يتحسر ….وهربتي ، وأخدتي بدور ومشيتي من البلد ، وبعدها رجعتي وجبتي بيت لبدور وكتبتيه بأسمي عشان طاهر مش يقدر يوصل لبدور ، فاكرة يا مهرة !!”
نظرت لها مهرة وشردت قليلاً ثم قالت :
“طب لو كل ده حقيقي أومال أنا هنا بعمل أيه ، طاهر لقاني وعايز ينتقم مني عشان إلى عملته فيه”
اقترب منها مازن أكثر وهو يقول :
” يا حببتي مفيش طاهر صدقيني”
صرخت به مهرة وهي تشير وراءه :
“أومال مين إلى وراك ده”
نظروا الأثنان لمكان أشارة مهرة لم يجدوا شيئاً ، ظلت مهرة تنظر حولها بخوف مبهم ، ليقول مازن وهو يضيق عيناها :
“مهرة أحنا كام واحد في الأوضه”
نظرت حولها ثم قالت بنبرة مهزوزة :
“9”
قالت جينا بحزن :
“مهرة مفيش أي شخص في الأوضه غيرنا”
همست مهرة في أذن مازن :
“دي كدابه يا مازن ، مش دي جينا صحبتي ، دي رفيقه طاهر وعايزة تقتلني زيه متصدقهاش”
نظرت لها جينا وقد سمعت ما قالته لتقول بصراخ :
“مهرة لا يوجد أي شئ في الغرفه ، إنتِ تتوهمي ، لا يوجد طاهر ولا رجال ولا أي شئ”