رواية مهرة والامبراطور البارت الرابع عشر 14 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وأقتربت من مهرة وأمسكت يدها وهي مستسلمه تماماً وقالت له :
“أنظر”
أقترب من مهرة ورأى يدها التي كانت جينا ممسكه بها ، ملفوفه بقطعه من الشاش ، أزاحتها جينا ليرى مازن جرح كبير نسبياً ، وكأنها كانت تنوي الأنتحار وقطع شرايينها

“مهرة حاولت الأنتحار وحمداً لله أني تمكنت من أوقافها لقد أضطررت إلى ضربها بقاعده المسدس على رأسها لتفقد الوعي ، وتمكنت من خياطه الجرح والتأكد أنه لم يصيب الشريان ، تلك المجنونه كادت أن تفقدني عقلي ، لذلك أضطررت للأتصال بك علك تتمكن من أيقافها ، هي تتحدث بكلام غريب وتقول لي دائما أن أبتعد عنها حتى لا أؤذى ، وتتفاوه بكلام غريب وليس له معني ، وتتحدث عن طفلها المتوفي كثيراً ، وأظن أنها تعيد ذكريات الماضي وتعيد ما حدث لها منذ 3 سنوات تقريباً”

“مسدس أيه !!”
قالها مازن وهو ينظر لها بخبث ، لتجيب جينا بسرعه :
“مسدس مهرة ، صدقني أنا لا أكذب ، عندما تستيقظ أسئلها عنه”

صرخت مهرة صرخه أفجعتهم جميعاً ، أقترب منها مازن قليلاً يزيح بعض من خصلات شعرها من على وجهها ، لتظهر مهرة بملامح أشبه بملامح الموتى …بشرتها شاحبه ….وشفتيها زرقاء ….وشعرها كان يقع في يد مازن مجرد ما أن يلمسه ….ذلك الشعر الطويل الذي تحبه مهرة وتعتني به كثيراً وقع منه الكثير والباقي تقصف ، فتحت مهرة عيناها الحمراء ونظرت له قليلاً تستوعب أنه هنا حقاً ، لمس مازن على وجهها برقه وهو لا يجد أي كلام يمكن قوله في تلك الحالة ، أمسك ذلك الحبل الذي تلفه جينا على يد مهر عده مرات وتربطه بالفراش وفكه عنها
نظرت لهم مهرة قليلاً وهي تحاول أستيعاب ما يحدث ، وما كل تلك الرجال الذي حولها هي ومازن وجينا اللعينه فهي تعلم أن هي من كبلتها حتى لا تذهب إلى طفلها وترحم من عذاب طاهر ، همست مهرة بكلام غير مفهوم وهي تنظر حولها برعب ، ليقترب مازن من أذنها وهو يحاول فهم ما تقوله

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مغامرات عائلية الفصل التاسع عشر 19 الجزء الثاني بقلم همس كاتبة (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top