____________
(في الصباح)
طرق خفيف على الباب ، جعلها تنهض وتفتح الباب بسرعه ، وجدت رجل غريب يقف ومن الواضح على وجهه أفظع علامات القلق ، أبتلعت ريقها بتوتر وهي تسأل :
“أقدر أسأد (أساعد) أضرتك (حضرتك) في شئ”
تنهد مازن وهو يقول :
“أنتي أم لسان معوج إلى كلمتيني في التليفون ….فين مهرة”
حاولت تخمين النبرة وهي تقول :
“إنت مازن”
“أنا زفت ، فين مهرة”
أفسحت له الباب ليدخل مازن وهو ينظر لها بدهشه من لهجتها وطريقتها وغرابتها وكل شئ بها ، لكن ما يهمه الآن هو مهرة
أغلقت تلك الغريبه الباب ثم قالت :
“سيد مازن من الأفضل أن أتحدث معك أولاً قبل أن ترى مهرة ، فهي في حاله مرزيه حقاً”
نظر لها بدهشه من لغتها العربيه الفصحي ، لكن صمت وجعلها تكمل :
“مهرة تعبانه وأعتأد أنها تهتاج إلى الذهاب للمصهه النفسيه أنا هاولت معاها لكنها رافضه لكل شئ ومعتأده أنها سوف تموت وعادت بالزمن 3 سنوات للوراء”
عقد حاجبيه وهو لا يفهم أي شئ منها ، لا يعلم أذا كان عقله غير قادر على الأستيعاب ، أم هي التي لا تجيد الشرح ، تحدث قائلاً بضيق :
“أنتي العربي بتاعك خربان أتكلمي فصحي أو أ….” كان سيكمل لولا صراخ مهرة الذي سمعه من أحدى الغرف صارخاً بالنجدة
نظروا الأثنان لبعضهم بصدمه ، ثم تحركت جينا وفتحت أحدى الغرف بالمفتاح ، لتظهر مهرة متسطحه على الفراش والوهن بادي على جسدها ، تحرك مازن بخطوات سريعه وجلس على ركبته لتظهر أحدى يدي مهرة المكبله في الفراش ، وقدمها كذلك ، نظر مازن إلى جينا الذي فهمت أتهامه من قبل أن يتحدث وقالت له :
“لقد كنت مضطرة مش كنت لاقى وسيله غير دي عشان مش تأذي نفسها”