رواية مهرة والامبراطور البارت الرابع عشر 14 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظرت له بضيق وهي تفهم ما يرمي إليه لكنها لم تتحدث

____________

كان يقود السيارة عائداً إلي القاهرة ، ومهرة نائمه بجانبه ، وجينا تجلس على الأريكة الخلفيه تنظر من النافذة شاردة فيما يحدث مع مهرة وهي تحاول وضع كل الأستنتاجات لما يمكن أن يحدث لها
نظر مازن لمهرة ليجدها نائمه كما هي ، فهي لم تستيقظ منذ أن فقدت الوعي أخر مرة ، وتحول فقدان الوعي إلى نوم ، حيث أنها وجدت مسكنها وآمانها أخيراً ، عاد ينظر للطريق مرة أخرى والضيق يسيطر عليه
خصوصاً عندما تذكر كميه أشرطة الدواء الفارغه والذي عرف من جينا أنها منبهات كانت تأخذها مهرة حتى لا تغفل لدقيقه لتجعل طاهر يمسك بها ….وكثرة المنبهات مع قله النوم والضغط والأرهاق أدي إلى الهلاوس ….تنهد بضيق فهل يمكن أن يسوق الأمر أكثر من ذلك ….فها هي ظهرت مهرة الحقيقه وتأكد مازن أن قناع القوة التي كانت ترتديه ما هو إلى قشرة خارجيه لروحها الرقيقه التي ذاقت ما لم تتحمله بشر ….أسترجع كل ما حدث في صورة سريعه ليمر عليه شئ ما ويتذكر عندما قالت له مهرة أن طفلها توفى عندما نشأت مشاجرة بينها وبين طليقها طاهر أدت إلى سقوطها من أعلى الدرج ….لكن ما قالته وهي مريضه كان غير ذلك لكنه يؤكد أن ما عاشته مهرة مع طاهر كان شئ أسوء من أن يتوقعه فهو في أفظع خيالاته لا يتخيل أن يؤذي رجل إمرأته لأنها حامل ….من الواضح أن بداخل تلك المهرة الكثير من الأسرار ….والتي من الواضح أنه لا يعرفها غيرها هي ….وتلك الغريبه التي تدعى جينا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حب مختلف الفصل الثلاثون 30 بقلم سلمى محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top