تنهدت بحزن ثم قالت :
“أنا مقدرة إلى أنت عملته ، بس أنا عايزة اروح لجينا ، عايزة أفهم إلى حصلي”
أكتفى مازن بهز رأسه ولم يتحدث
_________
تحركت مهرة إلى المقهى الذي أتفقت هي وجينا أن يتقابلوا هناك
دلفت إلى المقهي وجدت جينا تنتظرها وأمامها كوب من القهوة ، جلست مهرة أمامها ، لتبتسم جينا بهدوء ثم قالت :
“أهلا مهرة”
“اهلا”
صمتت مهرة قليلاً ثم قالت :
“أيه إلى حصل في أسكندريه يا جينا !”
تنهدت جينا بضيق تعرف أن مهرة تريدها من أجل ذلك
“الهقيقة (الحقيقه) أنا مش عارف ماذا اقول لك يا مهرة ، أنتي كلمتيني وقولت لي سفريه مصر إلى كنت مأجلها جه وقتها ، وأنك في أجازة من كل هاجه (حاجه) وياريت لو نأعرف نأضي (نقضي) وقت مع بعض ، ظبطت هاجتي (حاجتي) وجيت لقيتك أتغيرتي ، مش راضيه تتكلمي وكل إلى بتقوليه “أنا شوفتو” ولهد (لحد) هذا الوقت أنا مش عارف أنتِ شوفتي أيه عشان كل ده ، فضلتي تشربي سجاير كتير ومش راضي تنام خالص وبتهولس (بتهلوس) بهاجات (بحاجات) أول مرة أسمعها منك ، ودايما هاطت (حاطت) جمبك الزفت بتاعك إلى أسمه مسدس ، لهد (لحد) ما فجأة لقيتك أنتهرت (انتحرت) في الهمام (الحمام) كان لازم اتصرف لما هسيت(حسيت) أنك في خطر ، خيطت الجره (الجرح) وربطتك في السرير عشان مش تأذي نفسك تاني ، لقيتك بتحكي لي هاجات قديمه وحصلت قبل كدة أيام ما كنتي متجوزه طليقك ، فأتصلت بمازن من تليفونك وخليته يجي كان هو الوهيد إلى قودامي ، كان خايف عليك اوي ، وهو إلى قدر يخرجك من هالتك (حالتك)