أبتسمت بحب والدموع توقفت وحدها ، مد يده وهو يقول بحركه مسرحيه :
“تسمحيلي أصالحك على حاجه أنا معملتهاش”
_________
ظل يبحث في المكتبه الكبيرة عن شئ يستهوى مهرة ، لكن كل شئ كان لا يعجبها
“عايزة روايه شبه روايات تميمه ، تعيشني جوا الأحداث وأحس أني مش عايزاها تخلص ،أنا خلصت روايات تميمه كلها طائف في رحلة أبدية وبعينك وعد وبأمر الحب وحطمتي حصوني ، ولقيتها بتنشر روايه ما حاك في القلب خاطر وبقالها فيها سنتين فخوفت أتابعها لتستهواني وأقعد اتحسر وانا مستنيها تنزل الفصل”
(دي حقيقه فعلا تميمه نبيل بتنزل روايه ما حاك في القلب خاطر بقالها سنتين وداخله ع التالته وادعو تخلصها قبل ما اتجوز ![]()
، بس صراحه هي حلوة وتستاهل التشويق والأنتظار)
“تاخدي تحيا أذا قتلت لدينا أبراهيم”
قالت مهرة بملل :
“خلصتها ، ومتفكرنيش دي خلصت بسرعه ومكملتش لأخر اليوم ، ومن حلاوتها كنت عايزة أبعت للكاتبه تعمل جزء تاني”
عاد بنظره للمكتبه وهو يردد :
“حاجه طويله ومش بتخلص ، تاخدي إلياذة العاشقين لكاردينيا الغوازي”
“طويله !!”
“4 أجزاء وبعدها هلحقك بقوارير العطار سلسله تانيه 4 أجزاء برضو”
“نكد ولا لا ، أنا قرأت لكاردينيا بوح ريحانه وعيطت كتير ، لو نكد بلاش”