رواية مهرة والامبراطور البارت الخامس عشر 15 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هبطت دموعها بلا توقف ، وهي تتذكر كل ما حدث …للأسف هي حققت كل ما تريده ….رأت العالم بكل زاويه ….أكملت دراستها ….توغلت بالطبقه الأرستقراطية وأصبحت منهم ورأت مدى كذبهم وخداعهم ….أصبحت أي شركه تتمناها للعمل معهم ….لقد كان ذلك حلمها ….لقد قالت بكل عزم “أنا عايزة ده وممكن أعمل أي حاجه عشان أوصل له” ، وها هي وصلت ، لماذا الحزن أذن !!

وجدت من يمد يده بعلبه مناديل ورقيه ، سحبت واحدة وجففت دموعها ، ثم نظرت لصاحب اليد ، لتجده ، ملاكها الحارس ، ظلت تنظر له قليلاً ، ليضع العلبه بجانبها ويذهب دون أن يتحدث ، أمسكت يده بهدوء وهي تقول :
“أنا مكنتش أقصد أزعلك ، أنا بس كنت …”

أكمل لها هو بدلاً عنها :
“زهقتي مني ، مليتي من اهتمامي”

هزت رأسها بالسلب ثم تحركت ولفت يدها حول خصره ، تنهد بضيق من أفعالها ثم حاوطها لتعود للبكاء مرة أخرى ، همس بنبرة حنونه :
“أنتي زعلانه مني !!”

شعر بهزه رأسها بالسلب ، ليبتسم وهو يقول :
“طلما مش زعلانه مني يبقى عيطي براحتك”

خرجت من بين ذراعيه تستفسر من بين بكائها :
“طب لو بعيط عشان زعلانه منك هتعمل أيه ؟”

“أكيد هراضيكي”

“أزاي !!”

فكر قليلاً ثم قال :
“مثلا هقولك أن أشتراك نتفلكس مستنيكي ، ومستعد إخد أجازة من شغلي وأقعد جمبك نتفرج على كل المسلسلات إلى فاتتك ، وأتفرج على ما وراء الطبيعه معاكي عشان أنتي بتخافي تتفرجي عليه لوحدك ، أو أحط دماغك على رجلي وأقرأ لك روايه جديده ، أو أطبخلك مكرونه بالبشاميل وأنا عارف أنك بتموتي فيها من أيدي ، أو أخدك من أيدك ونروح نشتري لبس ، أنا طرقي كتير ومبتخلصش ، المهم أنك متناميش مكسورة الخاطر مني”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق الوقح الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم مايا النجار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top