وجينا أيضاً قررت الخروج والبحث عن فندق مناسب تمكث به مدة وجودها في مصر
وليان هي أخر شخص تود الأختلاط به ، فهي تريد أن تظل في راحة من لسانها السليط
ظلت تجلس كثيراً في الحديقه ، وهي تحاول تذكر كل ما حدث ، بعدما تأكدت أن مازن يكذب عليها ….فهي وجدت ملابسها التي تتذكر أنها كانت ترتديها ….وما أكد شكوكها رائحه السجائر التي تملئ تلك الملابس ….هذه عداتها عندما تكون متوترة …السجائر ….هي ما أكدت لها أن مازن يكذب وأنه يحاول عدم أقلقها بما حدث ….لكنها لا تتذكر ما حدث من الأساس
أمسكت رأسها بتعب ….ماذا يحدث بحق السماء ….ألا يمكن أن تعيش حياه هادئة كالجميع ….فماذا فعلت هيا لتعاقب بكل تلك الطرق البشعه
فجأه هاجمتها ذكرى قديمه ما أن سألت عن فعلتها التي جعلتها تعاقب عليها
وصرخ بها عقلها :
“مش عارفه عملتي أيه !! ، أنتي السبب في كل إلى بيحصلك ده مش حد تاني ، انتي إلى حرمتي نفسك من اختك ومن عيلتك لوقت طويل ، أنتي إلى قولتي على نفسك كبيرة وروحتي له برجليكي ، أنتي إلى وافقتي على طاهر بلسانك ، وأنتي متأكدة أنك بطريقته مكنش بيتقدم ده كان بيشتريكي ، أنتي اتغريتي ومفكرتيش ليه واحد زيه بصلك ، كل في فكرتي فيه أنك تكملي تعليمك ، وتخرجي من العالم بتاعك ، وأديكي خرجتي بس بقواعده هو ، أوعى تبرري أن إلى حصل كان القدر أو النصيب الوحش ، كذا مرة في كذا وقت بكذا طريقه الدنيا حاولت توصلك قد أيه طاهر جشع وظالم وقاسي ، لكن أنتي عميتي عينك عن كل حاجه وفي الأخر أنتي إلى دفعتي التمن ، أنتي إلى عاملتي نفسك على أنك سلعه ممكن تتباع وتشتري ، أنتي طلبتي تكملي دراستك وكملتيها ، بس دفعتي قدمها كل إلى حيلتك ، مشاعرك ، طموحك ، برائتك ، دموعك ، آلمك ، وجعك ، حسرتك ، دمك ……أبنك !!!”