تنهد بضيق برغم من أنه متأكد أنها تكذب ، لكنه أحتضنها قائلاً بحب :
“أنا عمري ما هسيبك أبداً يا مهرة مهما حصل”
أبتسمت مهرة بحزن بعدما سمعت كلمته الأخيرة “مهما حصل” ، فهي متأكدة أنه سيحدث شيئاً ما تجعله يتركها دون رجعه
__________
خرجت من الغرفه وهي تنظر حولها وكأنها تعبر للمنزل عن مدى أشتياقها له ، هبطت للأسفل لتستقبلها جينا بالأحضان المبالغ فيها ، أكتفت مهرة بالأبتسام فقط ، ثم طالعت ليان التي وقفت على جنب تنظر لها بأبتسامه صغيرة
“أومال فين يامن !!”
قالتها مهرة وهي تنظر حولها ، لتقول ليان :
“لسه في أوضته تعبان ، انتي فاكرة أنك غبتي كتير ، ده هو أسبوع”
نظر مازن لليان بقلق ثم قال :
“ليان شوفي يامن كان بينادي عليكي عشان تديله الحقنه”
“حقنه أيه ، دي معادها الساعه 8 بليل ، أحنا لسه الظهر”
نظر مازن لليان بغيظ ، لتقاطعهم صراخ ملك بأسم مهرة وهي تركض لتحتضنها فرحه برجوعها ، حاولت مهرة رفعها لكنها لم تتمكن بسبب تعبها ، هبطت إلى مستوها وجلست بركبتيها على الأرض وأحتضنت ملك بكل قوتها ، ثم نظرت ليدها التي تؤلمها بشده ، لتكشف عن مكان جرحها ، نظرت له وهي تعقد حاجبيها فمن الواضح أن أحدهم كذب عليها !!!
__________
كان مازن يهتم بها بشده لدرجه أنها شعرت بالملل ، وأنتهى الأمر بأعتراضها على ما يفعله قائله :
“في أيه يا مازن هو أنا عيله صغيرة ، أنا كنت تعبانه مش أكتر ، أنتبه لنفسك ومتشغلش بالك بيا”