رواية مهرة والامبراطور البارت الخامس عشر 15 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“هو أنا ممشيتش من هنا !!”

أبتسم مازن وهو يقول بهدوء :
“كنتي ناويه ، لدرجه أنك جهزتي الشنط وأتصلتي بصحبتك تيجي من أمريكا عشان تاخد فترة هدوء في أسكندريه ، بس ….

نظرت له مهرة بأهتمام وأعين متسعه مما هي مقبله على سماعه ، ليكمل مازن :
“بس للأسف أنتي حصلك النكسه إلى الدكتور حذر منها ، فقدتي الوعي وقعدتي أسبوع نايمه ، مش قادر أصدق أني قضيت أسبوع من غيرك يا مهرة”

ولمس وجهها بحنان ، لتقول مهرة بسرعه :
“ط ….طب وجينا !!”

“فضلت تتصل بيكي لحد ما صدعتني رديت عليها ووصفت لها العنوان ، وحاليا هيا نايمه في أوضتك إلى جمبنا”

نظرت لعيناه كثيراً هل هو صادق حقاً ….هل كل ما حدث كان مجرد حلم سخيف …او كابوس ….نعم وما المشكله فهي دائما ما تحلم بتلك الكوابيس السخيفه وتشعر أنها تعيش بها

“أنت متأكد يا مازن !!!”

“طبعااا”
قالها بثقه برغم من ضربات قلبه التي تفضحه وتفضح كذبه ، لكن سوف يكذب ألف مرة مقابل عدم مصارحتها ، لكن الان أحتله الفضول لمعرفه ما رأته جعل منها مجنونه معرضه للدخول لمستشفي الأمراض العقليه

“هو أنتي حلمتي بأيه !!”

أبتلعت لعابها بقلق ثم قالت :
“حلمت بأيه ، لا م ….محلمتش بحاجه”

نظر لها وهو يرفع حاجبيه دليلاً على عدم تصديقه لما تقوله ، وضعت شعرها خلف أذنها دليلاً على توترها ، ثم قالت :
“حلمت أنك سبتني ، الحلم كان واقعي أوي لدرجه أني حسيت أني عايشه فيه”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خيانة لا تغتفر الفصل التاسع 9 بقلم جمانة السعيدي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top