رواية مهرة والامبراطور البارت الحادي عشر 11 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

______________

وبعد الكثير من الأحداث الغير مهمة ، وصلوا الأثنان إلى شرم الشيخ ، وللحق لقد تغيرت حالة مهرة إلى الأحسن بكثير ، وهذا أسعد مازن ، تحركوا للفندق الذي حجزه مازن سابقاً

بعد قليل

نظرت مهرة للفراش بفرحة وخلال ثوان كانت تغوص في النوم ، نظر لها مازن وهو يضحك على هيئتها الناعسه ، بدل ملابسه بملابس خفيفه ونام بجانب مهرة واضعاً ذراعه عليها

___________

(في المساء)

أستيقظت مهرة وهي تفرك عيناها بكسل ، نظرت حولها تستوعب أين هي ؟ ، ما أن أستوعبت تنهدت بتعب وهي تفرد جسدها بأرهاق ثم نهضت إلى الحمام تعدل هيئتها وتغسل أسنانها ، دقائق وخرجت من الحمام تبحث عن مازن الذي خرج من الشرفة ما أن شعر بحركتها

“مساء الخير على الناس الكسولة”

أبتسمت له بحرج وهي تقول :
“هو أنا نمت كتير للدرجة دي”

“فاضل ساعتين والصبح يطلع”

“أيه ده بجد !!!”

ضحك مازن بأستمتاع ، وتركها وعاد إلى الشرفة ، لتتبعه مهرة وتجد أن ملامح الليل بدأت في الظهور ، أبتسمت مهرة للمنظر الخلاب ، طلما عشقت هيئة البحر الممزوجة بالغروب ، فجأها مازن بمحاوطة خصرها ، أنتفضت مهرة تلقائياً ما أن لمسها ، وضع كفه على رقبتها يقربها منه وقبل وجنتيها بحنان كرد فعل على أنتفاضها ، توترت أبتسامتها وحاولت أن تفلت من بين ذراعيه ، ولكنه أمسك بها بقوة وكأنه يرفض تركها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق فوق جمر الصعيد الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم انثى راقية - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top