رواية مهرة والامبراطور البارت الحادي عشر 11 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

___________

مرت الأيام على وتيرة هادئة وكلما كانت هادئة كلما قلقت مهرة أكثر وأكثر ، وهي صامته تنتظر القادم

كانت تنام على الفراش تفكر بأرهاق فقد أرهاقها الخوف والقلق من المستقبل القريب ، طرق خفيف على الباب جعلها تنهض من على الفراش وتعدل جلستها ، دلف مازن إلى الغرفة وهو يحمحم معلناً عن وجوده ، نظرت له مهرة وحاولت رسم أبتسامه هادئة
تمعن النظر بها جيداً ….باهته ….هيئتها مطفئة ….كانت محقة عندما قالت أنها مختنقة ….لم تكن تختلق أكاذيب لتسافر ….هيئتها محزنة هل هذه مهرة اللئيمة ….يستحيل
هيئتها أكدت له أنه أخذ القرار الصحيح

“أنا حجزت تذاكر السفر للعين السخنة زي ما طلبتي ، جهزي شنطتك يلا عشان الطيارة كمان يومين”

نهضت بسرعة برغم من أرهاقها وهي تسأل :
“طب وملك”

“ليان تطوعت وقالت هتاخدها عشان أنا أب غير مسؤل ومتهور وهي مش هتأمن على بنتي معايا”

“طب وأنت سبتها عادي كدة ، ما كنت تاخدها بالعافيه”

“بيني وبينك أنا قولت أسيبها مع ليان أسهل ، لأني مش متأكد أنا فعلا هاخد بالي منها ولالا ، بس قلقان عليها مع ليان”

“هات معاها مربية تخلي بالها من ملك ، أو وصي مرفت بعيد عن ليان أنها تاخد بالها من ملك”

هز رأسه بإيجاب ، لتبتسم مهرة بحزن ، ثم نهضت تقترب من مازن الذي ظل مكانه وعلى وجهه أبتسامه جميلة ، وقفت مهرة مقابلة له وظلت تنظر له ، حتى تقدم هو أولاً وفعل ما تريده ، عانقها بحنان ثم قبل رأسها ، ثوان وأبتعدت عنه وهي تقول :
“شكرا عشان وافقت على السفر”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لين القاسي الفصل الحادي والعشرين 21 والاخير بقلم اماني المغربي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top