رواية مهرة والامبراطور البارت الحادي عشر 11 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“في حاجة مش كويسة هتحصل ، من خبرتي السابقة كواحدة عاشت أسوء ما في الحياة ، فدايماً لما المشكلة بتقرب مني بحس بيها ، المشكلة أني مش عارفة المشكلة ممكن تيجي منين ، بتمني أنها تيجي من ليان أحسن ما تيجي من حد تاني ، حد أنا بتمني مشفهوش تاني ، كل يوم بندم أني هربت وسبته ياريتني كنت واجهته ، كنت أتجننت وضربته لحد ما يخلص في أيدي ، أنا هربت من ألم ووجع كبير ، لكني عيشت طول الوقت خايفة يرجع تاني ، خايفة من أي راجل من أي حد بيقرب مني ، خايفة من كل حاجة ، من كل نظرة ، وكأن الدنيا كاتبة لي أني ما أعيش حياة طبيعية أبداً ، وإلى زاد الموضوع حزن ، أني بدل ما أتحاما في مازن بقيت بخاف عليه وعلى بنته ليتئذو بسببي ، ياريتني كنت أقدر أمشي وأرجع من مكان ما جيت ، ياريتني ما جيت ولا شوفتهم”

وأنهت كتابه كلماتها ، مع سقوط أخر دموعها التي بللت ورق المذكرات كعادتها ، وفي نهاية الورقة كتبت بخطوط مرتعشة باللغة العربية الفصحى
“المشاعر هي لعنة ، أتمنى أن تختفى في يوم من الأيام ، فأنا لا أصلح للحب ، لا أصلح سوا للكره والشر”

وأغلقت المذكرات وأعادتها كما كانت ، ووضعت رأسها على الوسادة وبكت بحرقة على ماضيها وحاضرها وخوفاً من مستقبلها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية متملك الفصل الخامس عشر 15 بقلم آية عيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top