رواية مهرة والامبراطور البارت الحادي عشر 11 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صمتت ولم تكمل ، لكنها بدأت بالبكاء ، لم يراها لكنه سمع صوتها ، أنتفض مازن كمن لدغته أفعى ، ليقترب منها وبكل هدوء يحاوطها كمن يحاوط أبنته ، وهي أنفجرت ….لا تدري ماذا تقول له ؟ ….تشعر بلعنة تقترب منها ….تشعر بالخوف يداهمها ….بدلاً من أن يحميها مازن ….بل أقلقها أكثر ….أصبحت قلقة من حدوث أي شئ له بسببها ….فهو شخص عزيز …عزيز فقط ليس أكثر …هكذا قالت لنفسها وهي تحاوط رقبته بيدها وتتمسك بشعره الناعم

“أحكيلي مالك ، أكيد كل زعلك ده مش من ليان بس”
قالها مازن وهو يربت على ظهرها ، تنهدت بحزن ثم أستعادت رابط جأشها وهي تقول :
“لا هو بس كمان الشغل وكدة ، لكن أنا بقيت تمام”

وخرجت من بين ذراعيه بحرج ، ثم نهضت وتركته يتابعها بنظره حتى ذهبت ، شرد قليلاً فما وراء تلك المهرة كبير إلى الحد الذي لا يمكنها الأفصاح عنه ولا نسيانه

___________

مر اليوم طبيعياً هادئاً ، قضت مهرة بقيت اليوم في غرفتها أفضل من غرفة مازن فهي مشتته ولا تريد رؤيته ، حاولت بقدر الأمكان معرفة ما الذي يشتتها ، لكن هي قررت التعامل مع نفسها وكأن لا يوجد أي شئ ، ظلت تعمل على الحاسب إلى فترة طويلة ، حتى تنهدت بثقل وهي تزيحه من على قدمها ، ومن درج الخزانة الصغيرة بجانبها أخرجت مذكراتها ، وفتحت أحدى الصفحات وبدأت تكتب كلمتها الحزينة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس مجهول الفصل الرابع 4 بقلم ڤونا (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top