رواية مهرة والامبراطور البارت الحادي عشر 11 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

____________

(في المساء)

دلف مازن إلى الغرفه ليجد مهرة تقف أمام المرآه تمشط شعرها ، نظرت له من خلال المرآه ولم تلتفت ثم عادت تكمل ما كانت تفعله ، أقترب منها مازن بحزن وهو يرى ملامحها الغاضبه ، لف يده حول خصرها ، ولاحظ تملصها منه

“أنتي عارفه أنا قولتلك ليه ، مش بجاحة ولا برود ، أنا عارف الموضوع يوجع ويضايق ، لكن أنا بحس بحاجه غريبة من ناحيتك ، أنا بحسك شبهي ، نصي التاني ، مش بتكسف أقولك حاجه زي دي أو أقلق من ردة فعلك”

“سوري يا مازن بس دي أسمها بجاحه”

“بجاحه لو أبقى مش خايف على مشاعرك ، بس أنا خايف عليها ، خايف على زعلك ومضايق أنك زعلانه ، أنا قولت إلى جوايا من غير تذويق”

“كويس أنك عارف انك دبش”

والتفتت له وملامحها مازالت غاضبه ، ليقول مازن :
“خلاص أنا مش هقولك على حاجه تاني”

“لا ياسيدي قول ، بس أبقى قول على طول مش لازم أكتشف بنفسي ، وأبقى نقي كلامك ، هاا”

“حاضر مش عايزة شكبون بالمرة”
ضربته في ذراعه ليرد لها الضربه بالمثل ، وتطور الأمر وألقاها على الفراش ، وأقترب منها ، لتضربه في قدمه وتخونه قدماه ويقع عليها ، صرخت مهرة من ألم بطنها الذي جاء ثقله عليها ، ضحك مازن عليها ، وتحول الضحك إلى أبتسامه خفيفه
ظل ينظر لها مطولاً لا يعرف ما يصيبه عندما يقترب منها ، وأقترب منها بدون تفكير يأخذ قبلته الأولى منها ، والأدهى تجاوبها معه
شعرت بيده تكبلها ، يد من حديد وكأن وضع فيها قوة مائة رجل ، حاولت التملص منه لتجد يدها تربط بأحكام ، حاولت ….وحاولت ….لكن عيناها معصوبه وفجأة سمعت صوت ضحكاته ….ضحكات شريرة تعرفها جيداً
شعر مازن بأنتفاضها ، ليتوقف ويبتعد عنها ، وهي نظرت ليدها ووجدت ان لا شئ يكبلها ، أنفجرت بالبكاء لينصدم مازن …أليست تلك التي كانت تطاوعه منذ دقائق ماذا حدث ، بدأ يقترب منها بقلق وهو يربت على ذراعها يلتمس منها الهدوء ، لكنها أزاحت يده بعيداً عنها وهي تمسح دموعها بعصبيه ، ثم صرخت به :
“أنت حيوان وسافل وقليل الأدب”
ونهضت من على الفراش بغضب جامح وأمسكت المصباح الكهربي الموضوع على الخزانة الصغيرة وألقته عليه ، ثم دلفت إلى الحمام وأغلقت ورائها بالمفتاح وصوت بكائها يصل إلى مازن الذي نظر للمصباح الكهربي الذي ألقته عليه بصدمه ، ثم تحرك يطرق عليها الباب ولكن لا مجيب ، أمسك هاتفه يفتحه ليرن على الخالة بدور علها تعرف حالتها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسد الصعيد الفصل الخامس عشر 15 بقلم ايمي عبده - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top