“وأنت أيه عرفك ممكن تيجي ، يا ليان عيب عليكي إلى بتعمليه ده”
“يوووه بقولك أيه متوجعش دماغي أنا خلاص لبست الفستان والأكسسورات وحطيت الميك أب ، شوف بنت الأيه صارفه كل فلوس أخويا على الميك أب بتاعها ، جايبه كميه الروج وبلاشر وأيشادو وكريم أساس بتمن بيتنا كلو ، مش هتاخد بالها يعني من إلى حطيته ، وبعدين يلا روح ألبس عشان عمك جي في السكة”
“انتي برضو عزمتيهم ، ومازن ….أنا مش موافق على المهزله إلى أنتي بتعمليها دي ، مازن لو عرف هيخرب الدنيا فوق دماغك”
“بقولك أيه ومازن هيعرف منين ، أنت مش هتقول وهما أكيد مش هيقولوا”
“وأنتي أيه عرفك أني مش هقول ، عيب عليكي تبقي في بيته وهو مستأمنك عليه وأنتي تقلبي في حاجه مراته وتاخدي منها ، وتقلبي الأوضه فوقاني تحتاني كدة ، وكمان تعزمي يونس إلى هو أخر واحد ممكن يدخل البيت ده”
“يامن مش عاجبك أمشي ، بس شوف بقى هيبقى شكلك عامل أزاي وأنت سايب أختك لوحدها مع معاهم”
“ولله أنت ما في غير مازن يربيكي”
وتركها وذهب وهو يمسك هاتفه يرن على مازن ، وجد أمامه يونس وعلى وجهه ملامح الغضب :
“يونس انت عارف طيش ليان ، إلى بيحصل ده غلط”
قال يونس بضيق :
“عارف وأنا عمري ما هقبل أني أدخل بيت أخوك في غيابه ، أنا جيت أقول لليان حاجه وماشي على طول”