رواية مهرة والامبراطور البارت الحادي عشر 11 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“يعني ليلي فضلت تحبك كل ده ، وحتي بعد ما ماتت مريم مش عايزها”

“أنا اتجوزتك مش بس عشان ملك ، لا ده عشان مسبش أي فرصه لليلي تديها أمل في رجوعي عشان أنا مش هرجع لها مهما حصل ، لأني من الأول غلطت لما حبيتها وسيبت مشاعري تطور ناحيتها ، أما ليان ويونس ف موضوعهم خلصان ، عمي مش هيقبل يجوز يونس لليان مهما حصل بعد أخر مرة جه أتقدم فيها لليان”

“أنت متخلف ، يعني الراجل جه أتقدملك ، وليلي بتحبك وأنت حلوف”

“لا أنا عاقل عشان كدة مش عايز أبقى واقف على حاجه مش مسنوده كويس ، مش عايز أبقى عايش وخايف أقع ، خايف أصحى على كابوس ، خايف ملقيش أختي الوحيدة جمبي ، أو خايف أصحى من النوم ملقيش مراتي ، أنا خايف يا مهرة ، والخايف ممكن يعمل أي حاجه في سبيل أنه يحس بالأمان”

ظلت تنظر له مطولاً ، ثم تحركت عائدة إلى الغرفة ، أما هو فظل يتمشى على رمال البحر ، وهو يشعر أنه كشف بعض من أوراقه لمهرة ، البعض فقط فالحقيقة الكاملة لن تظهر أبداً فكل أطرافها موتى معاداه

___________

“ليان إلى بتعمليه ده غلط”

قالها يامن بضيق لليان التي تجلس أمام المرآه وتضع مكياج ولكن المفاجأة أنها تضع من المكياج الخاص بمهرة وترتدي فستان مهرة الذي جاء ضيق جداً عليها ، لكنها قررت أن تكون جميلة مثل مهرة فاليوم لقد عزمت عمها وعائلته على الغذاء ، نظرت له ليان بضيق وهي تقول :
“يوووة يا يامن أنت مالك رغاي كدة ليه ، عادي يعني هي مش هتعرف أني خدت من حاجتها”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق ودموع الفصل الخامس عشر 15 بقلم سهر أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top