شعرت بأحدهم يضربها على رأسها لتخرج من دوامه أفكارها على صوته :
“شكلك تحفه بالفستان ده ، أنا متوقعتش أنه هيكون حلو عليكي كدة”
أكتفت بالأبتسام ، ليقول مازن :
“سرحانه في أيه !! ، شاركيني”
تنهدت بضيق ، ثم سألته بتوتر :
“نفسي أسألك سؤال بقالى فترة طويلة ، صراحه حسيت أن ملوش لازمة ، بس أنا مش قادرة أبطل تفكير فيه”
“أسالي عادي”
“هو أنت في أيه بينك وبين ليلي بنت عمك”
توتر !! ….معناها أنه يوجد شئ بينه وبين ليلي حقاً ….لم تكن تتوهم عندما رأت النظرات بينهم في العزومة وفي الخطوبة ….دائما كان يتهرب من نظراتها بينما ليلي …..لم تكن توجه نظراتها لأحد غيره ….كانت نظراتها تدل على العشق ….وذلك ما حير مهرة ….فنظرات مازن توحي أنه على درايه بما تكنه له ليلي من مشاعر ….ومع ذلك كان يتهرب
“أيوة كان في حاجة بينا زمان ، قبل ما أتجوز مريم”
لتسأله بحيرة أكبر :
“طب وليه متجوزتهاش بدل مريم”
لم يجيب لتسأل بضيق :
“نفس السبب إلى خلاك متجوزش ليان ليونس برغم انك عارف مشاعرهم”
رفع مازن نظره لها ….هل هي شديدة الملاحظة لهذه الدرجه ، أبتسمت مهرة بحزن :
“ياريت يكون في سبب كبير خلاك تقتل سعادتك وسعادة أختك”
“بالنسبالي أه ، ومحبش أقوله ، بس يكفي تعرفي أن الموضوع ده خلص من زمان”