رواية مهرة والامبراطور البارت الحادي عشر 11 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هزت مهرة رأسها بإيجاب ليقول بجنون :
“طب أنا نفسي أروح للأوتيل جري”

نزعت مهرة كعبها العالي وأمسكته بيدها وهي تقول :
“يلا”

لم يكن يتوقع الأستجابة السريعة منها ، لكنه ركض بفرحة وضحكاته هو ومهرة تملئ المكان ، وكانهم مراهقين لا يوقفهم شئ

____________

(في اليوم التالي)

أستيقظ مازن وهو يحمحم ليخرج صوته ، نظر حوله ليجدها تجلس ترتشف عصير الليمون وبيدها أحدى رواياته تقرأ بها ، لم يعقب بينما دلف إلى الحمام ، دقائق معدودة وخرج من الحمام ، وجلس بجانبها ، أبتسم لها وهو يقول :
“طائف في رحلة أبدية ، ده أحنا تطورنا أوي”

أبتسمت مهرة :
“أصلي خلصت الجزء الأول من بعينك وعد أخيراً ، فقولت أقرأ في حاجة تانيه وأخد بريك وبعدين أرجع لها تاني ، أحسن أنا مرارتي أتفقعت من سيف ووعد”

ضحك مازن :
“في طائف بقى الموضوع مختلف هي بطلة واحدة بس إلى هتشلك وتجبلك جلطة”

“تيماء !! صح ، أنا مشلوله منها من دلوقتي”

ضحك الأثنان بمرح ، أمسك مازن بالكتاب وعلم الصفحة ثم أغلقه ، وعاد لها قائلاً :
“أنا بقول ننزل نتمشى على البحر شوية ، أيه رأيك”

أبتسمت بأشراق :
“ماشي”

__________

(بعد قليل)

أرتدت مهرة فستان طويل صيفي به الكثير من الورد ، أبتاعه مازن لها سابقاً معللاً بأنه جميل وسوف يليق بها ، وهي تعلم مبتغاه ….الخبيث يريد منها أن تكفي من أرتاء اللبس الضيق ….فهو قالها صريحة سابقاً أن ملابسها الذكورية لا تليق بها ….والأدهى أنها تسمع كلامه وتنفذه ….يبدوا أن مازن له حكم عليها ليس كزوجها فقط ….بل الأمر بينهم يبعد تماماً عن علاقة الرجل بزوجته ….بل شئ اعمق من ذلك بكثير وهو الشبه الذي يجعلهم يتقبلون تغير كل منهم للأخر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مليكة الايهم الفصل الحادي عشر 11 بقلم اسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top