رواية مهرة والامبراطور البارت الثلاثون 30 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وركضت بأتجاه الباب ، تتمنى من كل قلبها أن تكون هي الطارق
وما أن فتحت الباب ، صرخت بسعاده لتحقق مرادها
عانقتها مهره بصدمه وفرحه من رده فعل ليان ، ثم دعتها ليان للدخول ، قالت مهره بهدوء :
“أتمنى مكنش أتأخر كتير”

“يااه دا أنتي أتأخرتي جداً ، بس مش مهم فداكي ، هنعيد من الأول”

قالت مهره بدهشه :
“من الأول هو أنا فاتني كتير ولا أيه ؟”

“يوووه كتير جدا ، بس أهم حاجه دلوقتي أنه …..”
صمتت ليان عندما وجدت مهره ليست معاها من الأساس ، بل تنظر له بصدمه ، وبعض الحنين يدغدغ أوصالها ، أبتسمت ليان على هيئتهم ، فمازن هو الأخر لا يقل حنين عنها ، بل زاد حنينه عندما رأها ، ولأول مره مازن البارد يشعر بالحنين لأحدهم …سوى والده
للحق كانت مهره المرأه الأولى التي تحتل تلك المكانه في قلبه …كانت هي مرته الأولى في كل شئ تقريباً يخص المشاعر …وهي الأخيره …فمهره أحتلت قلب مازن بكل جوارحه ….أحتلته ولا أمل من التحرير …وللحق هو لا يريد التحرير …بل رفع رايته البيضاء يريد أن يعيش طوال العمر ….محتل بحبها

اقترب منها يحيها بشوق ، وبادلته هي التحيه على أمل أن تكون تمكنت شوقها له ، لكنها فشلت بجداره
طال النظر ، وطال عتاب العيون ، حتى شعر الجميع بالحرج
سحبت مهره يدها وهي تتنحنح بخجل ، ثم تحركت تجلس بجانب ليان ، ألقت التحيه على الجميع بخجل ، ثم نظرت لمي وهي تعتقد أنها رأتها سابقاً
لكن قاطع تفكيرها يامن الذي نهض من مجلسه وهو يصقف اكثر من مره لينتبه له الجميع ، ثم قال بعفويه :
“جمااعه …بما أن كلكم مجتمعين …ف …يعني …أنا عندي خبر ليكم ….الله أعلم هو حلو ولا وحش …بس هقول وأمر لله ….جمااااعه …وبكل فخر …أنا نويت اتجوز”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احببت فريستي الفصل السادس عشر 16 بقلم بسمة مجدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top