قال يامن بمرح :
“تراني ولله سأبكي من كثره المشاعر”
ضربته ليان على رأسه وهي تمر لتعود إلى مكانها ، حمحمت ثم قالت بنبره قويه :
“جماعه …وبكل فخر …أحب أقولكم ….أنه وبعد طول أنتظار ….من الشغل والجهد ….وأخيراً أتعينت في وزاره الخارجيةةةةةة”
وأنهت حديثها بصراخ فرح وهي تقفز من الفرحه ، كان الجميع مصدوم من المفاجأة ، وأولهم مازن ….صغيرته نجحت ….صغيرته حققت حلمها …صغيرته ليان كبرت وحققت ما تريده أخيراً
بدأ الجميع بالتصفيق ، ألا مازن الذي كان مصدوماً كلياً ، وكانت ليان لا تنتظر ألا رده فعله ، مستقبله صدمته بأبتسامه جميله تزين صفحه وجهها ، تمكن أخيراً من النهوض والركض ناحيتها ، رفعها بين ذراعيه ودار بها بفرحه عارمه
بكت ليان كثيراً وهي تتمسك برقبته ، بعد قليل أنزلها وهو يأخذ نفسه بصعوبه ، ثم همس لها :
“ده حقيقي ، ده بجد ، أنا مش بحلم ، أنا فايق”
هزت ليان رأسها بفرحه من رده فعله وهي تقول :
“أيوه يا مازن أحنا مش بنحلم ، أنا فعلا حققت حلمي”
عاد يحتضنها مره أخرى وهو يصحح لها :
“ده حلمنا ، أنتي حققتي حلمي وحلمك ، أنا كان حلمي أشوفك مرتاحه وأنتي بتعملي إلى نفسك فيه ، وأهو اتحقق”
ضحكت ليان بسعاده بالغه ، وكادت أن تتحدث ، لولا طرق الباب ، نهضت مي لتفتح الباب ، لتوقفها ليان بيدها قائلة بفرحه :
“لا ده ضيف تبعي ، بس أتأخر شويه”