قاطع مازن حديثها وهو يبتسم لها بحنان قائلاً :
“قولي إلى في قلبك من غير تجميل ولا تزويق ، وأنا هفهمك”
أبتسمت ليان وهي تنظر له بحب قائلة :
“صدقني أنا عامله الأحتفال ده عشانك ، عشان أكتر راجل دعمني وقواني في الدنيا دي بعد ربنا ، أنا فخوره أنك أخويا ، وأنك جمبي دايماً ، مهما حصل ، ونفسي في يوم أردلك ولو جزء من إلى أنت عملته”
تنفست بعمق ، ثم أكملت وهي تنظر لمازن وكأنه هو فقط الموجود أمامها :
“بس بالعكس أنا بعك لك حياتك وبلغبطها ، وأنت بتفضل تسامحني وترجع معايا زي الأول ، كل مره بترجعلي فيها ، بتوجع قلبي ، قد كده أنا بكون قاسيه معاك ، أنت لو بتعمل كده على قد حنينك يبقى أنت عندك حنيه تكفي العالم كله وتفيض ، ول…..”
قاطعها مازن بحب وهو يقول :
“أنا مش بعمل معاكي كده على قد حنيتي ، أنا بعمل كده على قد محبتي ليكي”
دمعت عيناها وهي تقول بحشرجه من أثر البكاء :
“يبقى عمر ما حد هيحبني قدك”
وركضت بأتجاهه تحتضنه بقوه ، نهض مازن من مقعده وفتح ذراعيه على أخرهم يلتقطها بحنان ، بكت بين ذراعيه وهي تعبر له عن مدى حبها له
قاطع هاشم تلك اللحظه السعيده قائلاً :
“لو جيبانا هنا يا ليان عشان خبر حلو ، ف مفيش خبر أحلى من أن عندك أخ بيحبك كل الحب ده ، بجد دي حاجه متتقدرش”