همس يامن قائلاً بدهشه هو الأخر :
“مش عارف ، بس شكلها حاجه مهمه”
نظر له مازن وقال بقلق :
“تفتكر تكون عايزه تفتح موضوع يونس تاني”
“مظنش عشان لو كان كده ، كان يونس عرف ، أنما يونس هو التاني ميعرفش حاجه ، اول ما جه كلنا قررناه وطلع في السليم”
تنهد مازن بحيره ، ليقول يامن بخبث :
“بس لو عايز تعرف المعلومات الصح ، عليك وعلى السوسه دي”
وأشار إلى مي ثم أكمل :
“دي عايشه معاها وعارفه كل أخبارها ، مستحيل حاجه زي كده تستخبى عنها”
هز رأسه وهو يؤيد ما يقوله يامن ، ثم حرك كرسيه قريباً من كرسي مي ، التي كانت تمسك هاتفها وتكتب أحدى رواياتها كالعاده
ما أن رأته يقترب منها ، أبتسمت بسماجه ثم قالت :
“متحلمش أني أقولك حاجه”
ضيق عيناه بتهكم ، ثم قال لها بمحن :
“ليه كده يا مي ، ده أنا حتى بخلي يامن يبعتلك كل أوردرات الكتب إلى تبع الشركه اول بأول”
نظرت له وأكملت بحنق :
“بدفعلك تمنهم ولا بأكلهم عليك”
نظر مازن ليامن مستعجباً ، ليهز يامن رأسه يؤكد كلامها
حمحم مازن بأحراج وكاد أن يقول شيئاً لولا خروج ليان من غرفتها ونزولها الدرج بفرحه عارمه ، غير قادره على أخفاء فرحتها
ألقت التحيه على الجميع ، ثم توجهت إلى رأس المجلس وحمحمت ببعض التوتر ، ثم قالت بنبره فرحه :
“صراحه أنا جمعتكم انهارده عشان أشكركم ، كــ….كنت مجهزه كلام كتير ليوم زي ده ، بس صراحه حسا أني نسيت كل حاجه”