____________
(بعد يومان)
كان يجلس يعاين بعض الصور الخاصه بالمطعم الجديد ، وملك أمامه تلعب بالدمى ، قاطع تركيزه رنين الهاتف ، امسكه ليرى من المتصل ، وجدها ليان ، أجاب سريعاً وهو يقول بنبره مشاكسة :
“منجايتي الصغيره ، عامله أيه يا لولو”
ضحكت ليان ولم تتمكن من أخفاء فرحتها ، ثم قالت بنبره سعيده …سعيده للغايه :
“أنا عايزك ….أنهارده بليل”
“في البيت عندك ولا فين”
ثوان وجاء الرد من ليان قائلة :
“أه في البيت ، هستناك بليل”
قال مازن بنبره قلقه :
“أستر يارب ، عامله مصيبه ولا أيه”
ضحكت ليان وهي تقول :
“لا يا حبي مفيش أي مصايب ، أنا بس عايزاك جمبي ، عايزه أشاركك فرحتي”
قال مازن ببعض التوتر :
“اوعي تكون خطوبتك”
ضحكت ليان وهي تستشعر ذلك القلق في بنبرته ، لكنها طمئنته قائلة :
“لا يا مازن مش خطوبتي لا تقلق ، ودي المعلومات إلى أقدر امدك بيها ، أكتر من كده هحرق المفاجأه”
وأنهت جملتها بطريقه مرحه ، لتخفف من قلقه ، ثم أنهت المكالمه
نظر مازن للهاتف وهو يشعر بالقلق من تلك المفاجأة التي تحضرها ليان ، ولا يعلم ما هي
__________
(في المساء)
عندما ذهب إلى منزل ليان ، علم أنه ليس وحده المطلوب ، بل وجدهم جميعاً ، يامن ، هاشم ، ليلي ، نرمين ، مي زميله ليان في السكن ، تعرف عليها منذ فتره
لكن لم يهمه كل ذلك ، بل ركز بصره على يونس ، الذي يجلس ينظر له بقلق ، لكن برغم من قلقه من وجود يونس
ألقى التحيه على الجميع وسحب مقعد وجلس بجانب يامن وسأله بدهشه :
“هو أيه سر التجمع الغريب ده”