هزته بعنف قائلة بخوف :
“طب أنت مستنى أيه ألحقها بسرعه ، أطلب الأسعاف ، أعمل أي حاجه”
أمسك رأسه بتعب ، ثم أخرج مفاتيح سيارته من جيب بنطاله وأعطاه لها قائلاً :
“دوري العربيه”
وقبل أن تتحدث وجده يحمل بدور بين ذراعيه ، ركضت هي سريعاً للخارج ، تدير محرك السياره
أما مازن فتحرك ببدور وأراحها في الأريكه الخلفيه للسياره وتحرك بهم إلى المستشفي
__________
(بعد ساعه)
دلف الأطباء ببدور إلى الغرفه ، تاركين ورائهم مهره تكاد تموت من الخوف ، ومازن المتوتر
ظلت مهره تدور حول مازن ، وهي تتحرك بتوتر ، بينما مازن يجلس على المقعد واضعاً رأسه بين يديه
نظر لمهره التي تتحرك بتوتر لم تتمكن من أخفائه ، وكاد أن يصرخ بها أن تهدأ ، لكنه توقف وهو يراها تمسح دموعها ، دقق بها ليلاحظ ذلك الأرتعاش الخفيف بها الذي لم يكن ملحوظ بها
نهض وتقدم منها ببطئ ، ثم وبلا أي مقدمات ، لف ذراعيه حولها يبث لها بعض الأطمئنان ، تركت مهره نفسها بين ذراعيه وهي ترتعش بخوف من القادم ، قلقه على فقدان والدتها وأخر ما تبقى لها في الدنيا ، ظلت بين ذراعيه لفتره طويله ، وهي من وقت لأخر تتحدث عن خوفها على بدور
نظرت مهره لباب الغرفه التي بداخلها بدور ، ثم قالت له بوجع :
“تفتكر ممكن تمشي وتسبني”