رواية مهرة والامبراطور البارت الثاني عشر 12 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

____________

(في المساء)

قطعت الكهرباء وحل الظلام الدامس في كل أرجاء المنزل
صرخت مهرة شقت السكون ، ركض مازن إلى غرفتها وهو يستمع لصراخها تستنجد به ، دلف إلى غرفتها ومعه كشاف الهاتف ، بحث عنها في الغرفة فلم يجدها ، سمع صراخها من الحمام فأقترب منه وهو يقول :
“مهرة ….أخرجي من الحمام”

صرخت مهره مستنجده به :
“مش لاقيه الترباس يا مازن ….ألحقني خرجني من هنا”

حاول مازن أن يكون هادئ ولكن صراخ مهرة وتره أكثر :
“أهدى يا مهرة أنا جمبك يا ماما …..حسسي على الباب هتلاقيه”

صمتت مهرة ولم تجيب ليطرق مازن الباب وهو ينادي بأسمها بقلق ، ظل ينظر للباب وفي الثانيه الأخرى صرخت مهرة برعب :
“ألحقني يا مازن ….ده هنا ….هيموتني يا مازن ….يا مااااااازن أفتحلي يا مازن

نظر مازن للباب بصدمة ….من بالداخل معها ….حاول كسر الباب لكن توتره لم يساعده أبداً ….خصوصاً مع مهرة الذى زاد صراخها وهي تستنجد به قائلة ببكاء:
“اااااااه ألحقني يا مازن …..هموت يا مازن”

اما بالداخل فهي كانت تراه وبيده حزامه اللعين يجلدها بشده حتى شعرت بظهرها ينزف وهي تصرخ وتستنجد بمازن ….لم تراه في ذلك الظلام لكنها شمت رائحته المميزة ….وعيناه التي تلمع كالذئاب ….وصوت الحزام والسوط الذي تحفظهم على ظهر قالب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زهرة وسط أشواك الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم فريدة أحمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top