وأجهشت بالبكاء ، أغلق يونس الخط وظل ينظر للهاتف بضيق
ما بال تلك العلاقة التي لم ولن يتمكن من أغلقها وطوى صفحتها ….ويبدأ بالنظر إلى حياته الذي أهملها كثيراً بسبب ليان وقلبه الملعون الذي يفرض عليه حبها
نهض من على الفراش وهبط للأسفل مقرراً مواجهتها وأي أعذار تقولها لن يقبلها ….هو مقرر وبعزم ما فيه سوف ينهي تلك العلاقه التي قضت على أجمل سنين حياته
خرج من البوابة الحديدة وجد سيارتها وهي بداخلها ، تحرك بأتجاهها وصعد بالسيارة ، لتفاجئة ليان بوجهها المكدوم الأزرق
نظر لها يونس بصدمه وهو يتحسس وجنتيها قائلاً بفزع :
“أيه إلى عمل فيكي كدة !!!”
هبطت دموعها بحزن وهي تقول :
“مازن ضربني وطردني من البيت”
برغم من أستنكار يونس مما فعله مازن ….فهذا يعد أمر لا يصدق فليان شقيقته الوحيدة وهو رأى بعينه خوف مازن على ليان من الهواء الطائر …فكيف تمكن من فعل ذلك بها
تفحص وجهها يحاول أسترشاف الكذب بهم ، ولكنها الأسف صادقه ، أزال الوشاح الذي تغطي به أغلب وجهها وتحسس وجنتيها بضيق ، لم يدرى ماذا يفعل سوى أنه أخذها بين ذراعيه وأخذ يربت على شعرها بحنان ، بينما هي أنفجرت بالبكاء وهي تتمسك به ترجوا منه أن يبعثها السلام النفسي الذي أفتقدته ، اما هو فتأكد أن ليان بالنسبة لحياته لعنة ولن يتمكن من التخلص منها