قال بأستنكار :
“عزمتيه !!! ، عزمتي مين عمي هاشم وعيلته من ورايا”
هزت رأسها بإيجاب وهي تقول :
“أومال أنت قصدك أيه”
“قصدي على بنتي إلى ودتيها لخالتو ….وأوضه مراتي إلى قلبتيها فوقاني تحتاني ، طلعتي كمان عزمتي عمي وأبنه”
ودون وعي لطم وجهها بقوة جعلتها تقع أرضاً ، فزعت مهرة وركضت للأسفل وما أن رأت الوضع تدخلت سريعاً ووقفت بينهم وهي تقول بضيق :
“مازن أنت بتعمل أيه ، ده مش أسلوب للتفاهم”
أمسك مهرة وأبعدها عنه وهو يصرخ بها :
“متدخليش بينا ، أنا أستحملتها كتير لكن هيا تمادت”
صرخت مهرة به وعادت تقف أمامه :
“دي ليان أنت نسيت ، متخليش غضبك يعميك عن بنتك ، إلى لسه بتغلط زي العيال الصغيرة ، أقعد معاها وعرفها غلطها”
نهضت ليان وهي تبكي بحزن يتغلفه الخوف فهذه أول مرة يضربها مازن ، صرخت به وهي تحاول أنقاذ ما تبقى من كرامتها :
“أنا معملتش حاجه تستاهل أنك تمد أيدك عليا وتخلي إلى يسوى وإلى ميسواش يشمت فيا”
وقبل أن تتحدث مهرة الغاضبة ، أمسك مازن ليان من شعرها ينوى سحقها ومهرة في المنتصف تحاول أنقاذ ما يمكن أنقاذه من مازن ، أمسك مازن مهرة وألقاها بعيداً لتقع على ظهرها ، نظر لها مازن وكان ينوى الأقتراب منها ليصلح ما فعله ويساعدها على النهوض ، ولكنها نهضت بشموخ ونظرت لهم الأثنان ثم صرخت :
“أنا غلطانه أني أدخلت بينكم ، ولله لو ولعتم في بعض ما أنا نازله أحوش عن حد ، يحرقكم كلكم”