هدر مازن بحدة :
“في أيه يا ليان مالك ، ما قالك أنه كويس هتنيميه بالعافيه ، عايزة تروحي روحي ، وأهو بالمرة عشان تخلي بالك من ملك أكيد سايباها طول الليل في البيت مع مرفت”
نظرت له ليان ثم قالت بنبرة متوترة :
“هااا لا أصل أنا ودتها عند خالتو”
“نعم …ليه ….وأزاي توديها من غير ما تقوليلي ، أنا قولتلك وديها عند حد ، ما كنتي تسبيها في البيت”
“أصل أنا قولت عشان متقعدش لوحدها ، خلتها مع خالتو أهي تلعب مع العيال هناك”
“حااالا تروحي تجبيها زي ما ودتيها ، ومتحركيش بنتي من بيتي من غير أذني بعد كدة”
نظرت ليان حولها بخجل ، ليصرخ بها مازن :
“اتفضلي ولا مستنيه عزومة”
تحركت ليان بضيق ، ليوقفها مازن وهو يتفحصها لبرهه ثم قال مستكشفاً :
“هو مش ده فستان مهرة !! ، ولا أنتي جبتي واحد شبه”
اتسعت عيناها بصدمة وهي تنظر للفستان فقد نست أن تبدله قبل أن تخرج ، نظرت له مهرة وهي تقول بضيق :
“أيوة هو وكمان الروج إلى هيا حطاه ده بتاعي ، عشان ثابت ومش بيطلع غير بالمزيل ، بس أنا مرضتش أتكلم”
نظر لها مازن بغضب ، وأمسك يدها وخرج بها من الغرفة ، حمحم يامن بحرج وهو يقول لمهرة :
“متزعليش منها ، أنتي عارفه ليان دماغها مجنونة شوية ، بس هيا طيبة جدا ومفيش في حنيتها”