زفر يامن بحنق وهو يقول :
“مش وقته يا ليان”
التفت له مازن وهو يسأل بفضول :
“ليه أنت عملت أيه”
قالت ليان بحدة :
“البيه عقبال ما بلغوني أنه في المستشفي هو وإلى خبطته ، لقيته مشاها وقال أن هو إلى كان مش مركز مع الطريق”
قال يامن بضيق :
“أختك كانت عايزاني أعمل في البنت محضر ، وأنا إلى كنت مش مركز ، والبنت بنفسها قالت أنها مش معاها رخصة وممكن ده يسبب لها مشاكل وعلى أيه أنا كويس وهي أدتني رقمها ومتكفلة بأي تصليحات في العربية ، أجيب لها أنا مشاكل ليه بقى”
دلفت مهرة في ذلك الوقت وهي تبتسم ، سأل مازن بدهشة :
“أنتي أتاخرتي كدة ليه ، كل ده بتركني العربية”
هزت رأسها وهي تقول :
“لا عديت على الدكتور إلى متابع حالة يامن أطمن عليه ، وقال أنه كلها دراع ورجل وكام يوم ويخف تاني ، بس هيحتاج علاج طبيعي ، عشان إلى خبط فيه كان غشيم شوية”
ثم نظرت ليامن وهي تقول بنبرة ضاحكة :
“أحنا قولنا هنيجي نلاقيك كلك جبس”
ضحك يامن وهو يقول :
“وأسيبك تفرحي فيا”
ضحكوا الأثنان ، لتقول ليان بحدة :
“ولله وبقى فيك نفس تضحك يا يامن ، مش كنت من شوية عايزني أروح عشان تعبان”
التفتت لها مهرة وهي تقول ببساطة :
“مهو خف لما شاف أخوه ، مش كدة يا يامن”
أبتسم وهو يهز رأسه لليان التي كانت تنظر لهم بغضب ، لتقترب ليان قائلة :
“ولله طب يلا نام بقى عشان أنت تعبان”