“ولله يا مازن أنا مش كدابة ، انا شوفته لما النور قطع شوفته وكان في أيده حزام ، انا ناديت عليك وحاولت أدور على الترباس وأخرج لكن ملقتهوش ، قعد يزمجر وكأنه هياكلني وبعدين ضربني بالحزام ، أنت أزاي مشوفتهوش”
“كل ده حصل في الخمس دقايق إلى كنت واقف فيهم برا”
“أنت مش مصدقني”
“مهرة كل دي خيالات مفيش حاجه من دي حصلت بدليلي أني دخلت معاكي الحمام وملقتش حاجه ، وظهرك سليم ، ممكن كنتي بتتخيلي عشان مش بتحبي الضلمة”
هدات فلا بال لها في المناقشة وتركت نفسها تجلس بين ذراعيه مستشعره الأمان ، أما هو فينظر لها من حين إلى أخر حتى سكنت ونامت ، لو كان في وقت أخر وهي بين ذراعيه عارية كان الأمر سيختلف تماماً ، أما الأن فآدم تنازل عن ملازاته في سبيل سكينة حواء _على الله يطمر_ وغفى بجانبها وهو يحتضنها بعزم ما فيه من قوة