وأغلق الخط وزفر بضيق ، لا يعرف أين يبحث عنها ، قرر أن يمر على الشركة التي تعمل بها في طريقه ، أخذ ملك وذهب بها
___________
هبط من السيارة بعدما توقف أمام شركة المنصوري ، ودلف إلى الشركة بعدما أغلق السيارة جيداً
أقترب من موظفة الأستقبال وسألها :
“لو سمحت هي المهندسة مهرة عمار ، مكتبها فين”
بحثت في الحاسوب قليلاً ثم قالت :
“المهندسة مهرة قدمت أستقالتها من يومين وسابت الشركة يا فندم”
هز رأسه والصدمه تجتاحه ، وتحرك يخرج من الشركة
__________
مر أسبوعان وهو يبحث عنها في أي مكان يمكن أن تكون به حتى أنه عمل محضر أختفاء ، عادت ليان للمنزل بعدما أتصل بها يامن وهو يرى حالة شقيقه وهو لم يتمكن من مساعدته ، لكن مازن لم يأبي كل ما يريده هو مهرة ….مشاعر القلق تجتاحه فهي مجنونه ومتهورة ….وعندما تصيبها تلك الحاله تتحول إلى فتاه تائهه ….كيف تتصرف وحدها ….يريد أن يهدئ نفسه فهي كانت مسافرة خارج البلاد وتعيش وحدها ….ليس هو الوحيد الذي يحميها ….فهي قادرة وحدها على تجاوزة والبدء من جديد ….لكنه هو ماذا سيفعل من غيرها ….هل أرتحت هكذا ….كل ذلك بسبب لحظه جنون بدأت بها حرب لم يكن يعلم أنه لن يتمكن من أخمادها وأخماد عواقبها …..وهو الآن معاقب بطريقة ما على تجاوزه الحدود معاها ….هذا لم يكن الأتفاق من البداية ….وهو لا يعلم ماذا يحدث له ما أن يراها ….الجميع يراها نسخة مريم الثانيه ….لكنه يرى أنه أختلاف السماء والأرض …..ولا أحد غيره يرى ذلك الأختلاف ….بدأ يقارن وأكتشف أنه يعلم الكثير عن مهرة أكثر من مريم ….لكنه لا يعرف مفاتيح مهرة فهي غامضه مهما فعلت …..أما مريم كانت بريئة وواضحه كالكتاب المفتوح