رواية مهرة والامبراطور البارت الثالث عشر 13 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“حقك عليا ، أنتي شايفه الظروف وإلى بيحصل حواليا ، أنا ضغطت عليكي متزعليش مني”

“لا خلاص ما أنا طلعت هبلة زي بقيت البنات وبيضحك عليا”

ضحكوا الأثنان بسعادة ، ثم نظر مازن للموقد وهو يستفسر :
“بتعملي أيه”

“مكرونة بالبشاميل”

“طيب هغير هدومي وأغسل أيدي وأجي أساعدك”

وتحرك خارج المطبخ صاعداً إلى غرفته أما مهرة فنظرت للأشياء الجميلة الذي أبتاعها لها مازن ، أقتربت منها وهي تبتسم بسعاده وقلبها يرفرف من ذلك الأهتمام الذي تحظى به منه

____________

في المساء

تحركت مهرة وأخذت تبحث في أشيائها عن بنطال قطني قصير تنام به ، وجدت بين أغراضها قميص أسود أبتاعته من زمن في لندن ، أبتسمت عندما تذكرت أنها لم ترتديه ولا مرة حتى الآن ، راوضتها فكرة مجنونة وقررت أرتدائه الآن والنوم في غرفتها كالمعتاد ، تحركت إلى الحمام لتبدل ملابسها ، ثم خرجت تمشط شعرها أمام المرآه ، ولكنها رأت مازن ينظر لها من المرآه ، التفتت له سريعاً وهي تقول :
“أنت دخلت أمتى ، وأزاي تدخل من غير ما تخبط”

توتر مازن وهو ينظر إلى جسدها وهي ترتدي ذلك القميص الحريري الأسود الذي أبرز مفاتنها بعنايه وكأنه مفصل لها ، أمسكت الروب وأرتدته بخجل وهي ترى نظراته التي تحرقها ، تنفس بهدوء وهو يحاول جمح رغباته في تلك المهرة التي تقوده للجنون ، أقترب منها وهو يحاول أن يتذكر ما الذي جاء به إلى هنا من الأساس ، أقترب منها أكثر وتوتر مهرة يزيد حاولت أن تبث بعض الأمان لنفسها أن مازن لن يفعل شئ ، فهو بارد ولا تؤثر عليه تلك الأشياء ، وجدت يده تمتد ناحيتها لتبتعد هي ولكن قبل أن تبتعد أمسكتها يده والتفت حول خصرها
تنفست بصعوبه وهي تراه ينظر لها كما لم ينظر لها من قبل ….خائفة ….مرعوبة مما يمكن أن يفعله بتلك النظرات ….تخاف منه ….وتخاف من أستسلامها له
حاولت فك يده من حولها ولكنه أحكمها بيد واحد والأخرى تتجول على وجهها بتأمل واضح ، ثوان وأقترب منها همست له ولنفسها :
“مازن مينفعش …..”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حنين الزين الفصل الخامس عشر 15 بقلم حنين محمود - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top