“لا يا حبيبي أذا كنت فاكر أني هسكت لك تبقى غلطان ، أحنا بينا أتفاق ومينفعش ترجع فيه وألا…..”
نهض مازن بسرعة وأقترب منها بخفة وبشر قائلاً :
“ولا أيه قولي ….قولي ، هتعملي أيه ، هتبلغي أني عايز أخد حقوقي ، قولي قولي متتكسفيش ، مهرة أنا مش فاضي لوجع الدماغ وسهل أوي أني لو عايز حاجه منك أخدها ، لو كنت فعلاً بستغل الظروف كان زمان في حاجات كتير أتغيرت أمبارح ، أنتي كنتي بين أيديا بنفس المنظر ده ، بتتنفضي زي العيلة الصغيرة مشوفتكيش قودامي غير أنك ملك ، وحلمت حلم وحش وعايزاني جمبها ، لو كنت فعلا زي ما أنتي بتقولي ، مكنتيش أمنتي على نفسك جمبي ، وبتشاركيني في نفس السرير”
والتفت ليكمل نومه ، توترت مهرة وظلت تفرك يداها ، دقائق ولم تتحمل فكرة أنها أوجعته بكلمها السخيف لتبدأ بالبكاء ، ضرب مازن وجهه وهو يقول بتعب :
“ولا هنعرف ننام في الليلة السودة دي”
____________
أستيقظ مازن بعد نوماً هادئاً حصل عليه بعدما طرد مهرة من الغرفه ، أرتدى ملابسة ليذهب إلى يامن ليأخذه من المستشفي ويكمل علاجه في المنزل ، فهو يعرف أن شقيقه يكره المستشفيات
هبط إلى بهو المنزل فلم يجد مهرة وللحق هو لم يكن يريد أن يراها
ذهب إلى المستشفى ، وجد يامن أخذ أذن بالخروج على مسؤليته ، تحرك به عائداً للمنزل ، وفي طريقه توقف وأبتاع عدة أشياء من المتجر ، ثم تحرك عائدة للمنزل
وصل أخيراً للمنزل ، وأخرج الكرسي المتحرك من حقيبة السيارة وفتحه ، ثم أخرج يامن وأجلسه عليه ووضع الحقيبة البلاستيكية على قدم يامن الذي فتحها ثم أبتسم وهو يقول :
“اااااه دي لمهرة”