لتخرج مياسين بعض الجواهر وتضعها أمامه
ليقول اللداغ بتعجب لها من أين أتيتى بتلك الجواهر
لترد مياسين لقد رأيتها صدفه و أشتريتها من سوق قريب من فتى يدعى طلال وحين سألته من أين أتى بها قال أن فتاة قد أعطتها له ليبعها وتناصفه فى حقها وقال لى أيضاً أن عنده المزيد وسأذهب اليوم لأرى ما معه
ليقول الملك االداغ سأذهب معك لأتأكد بنفسى
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
جلستا ضى النهار وطيف الصباخ مع أمهن على طاولة الطعام كانت كلا منهم شارده بأتجاه
فكانت طيف تنظر الى يديها بتعجب كيف حدث هذا الشيء كيف لم تموت من سُم اللداغ
عقلها يكاد يذهب منها
خائفه أن تخبر أمها بما حدث لها مع اللداغ حتى لا تخاف عليها
ضى كانت تضع يدها على عنقها بمكان تلك القلاده لتشعر بضيق بقلبها
هى بحثت عنها بالمنزل لم تجدها أذن اين وقعت تشعر انه ينقصها شىء فالقلاده كأنها جزءاً من جسدها منذ أن ولدت
تنهدتا الأثنتان معاً
لتقول زاهيدا ما بكن
لترد طيف لا شىء وكذالك ضى ليسمعوا طرقاً على الباب
لتذهب ضى لفتح الباب
لتتعجب من ذالك الطارق.
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
ذهبت حورين الى غابة الجميز
لتقف على مشارف الغابه
لتجد احد الحراس لتطلب منه أخبار الأمير زاغيد أنه تنتظره بذالك المكان الذى تقابلا به سابقاً
دخل ذالك الحارس الى الأمير زاغيد يخبره بما قالته له الأميره حورين
ليبتسم قائلاً حسناً أشكرك على أخبارى