رواية من ليالي الالف الفصل العاشر 10 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

👑❄👑👑👑👑👑👑

دخل شهريار الى المخدع ليجد شهرزاد تجلس ومعها كتاباً كالعاده
لتغلق الكتاب وتنظر أليه تقول مساء الخير يا ملك شهريار أنتظرك منذ،مده طويله لما تأخرت اليوم
ليرد شهريار وما دخلك بتأخرى هذا ليس من شأنك
أكملى لى سرد الحكايه دون أضاعة وقت
لتسخدم شهرزاد حكمتها فى تقبل عصبيته قائله حسناً لك ما تريد
بلغنى أيها الملك شهريار
أنه فى سالف العصور والأزمان.

👑❄👑👑👑👑👑👑

دخلت طيف الى المنزل
لتجد والداتها تجلس لترمى عليها السلام
قائله مرحبا أمى مساء الخير
لترد زاهيدا عليها مساء الخير أين كنتى ولما تأخرتى
لترد طيف بكذب وتعلثم كنت أجمع بعض الأصداف وسرقنى الوقت لا اكثر أنا أشعر بتوعك قليلا سأنام لأستريح تصبحين على خير
لتقول زاهيدا ستنامين دون أن تأكلى
لترد طيف لا أمى لست جائعه سأنام
لتدخل طيف الى الغرفه وتتسطح على الفراش تنظر الى سقف الحجره تفكر فيما حدث وكيف حدث ليغلبها سلطان النوم.

أما زاهيدا فأبتسمت وتألمت فى نفس الوقت وتذكرت تلك النبؤه التى تتشارك فى تحقيقها أبنتيها الأثنتان ولكن بعد عذاب.

👑❄👑👑👑👑👑👑👑

قتلى جثث
طيور نافقه
أشجار تجف تحترق
أنهار وبحار تجف مائها
ملوك قد تنهار ممالكهم
ظلام سيعتم النهار

صحوت فزعه تصرخ لتضع يدها حول عنقها لم تجد تلك القلاده بعنقها لتهبط من على الفراش تبحث عنها بكل مكان فى الغرفه
لتدخل عليها تلك المرأة تقول ما بكى يا سيدتى لما تصرخين
لتقف ضى قائله من أنتى
لترد عليها أنا صدف أتى بى مولاى الأمير أزاد لأكون بخدمتك
لتقول لها أبحث عن قلادتى هل رأيتها
لترد صدف وما شكلها لأستطيع ان أبحث عنها معك
لترد ضى هى شكل زنبقه بيضاء معلقه بسلسال
لتقول صدف حسناً سأبحث معك
لتبحثا معا و لم تجدا شى
لتتذكر ضى ذالك الخاتم حين قال لها انه وقع منها وهو وجده ربما قلادتها معه أيضاً
لترد ضى وأين هو ذالك ألأمير أزاد الأن انا أريد مقابلته
لترد صدف هو هنا بالقصر بالأسفل يتدرب على السيف مع رماح فى حديقة القصر
لتقول لها حسناً سأذهب أليه
لتقول صدف سارافقكى يا سيدتى
لترافقها الى الحديقه
لترى
الأمير أزاد قد أنتهى من مبارزة ذالك القزم ويمرح معه
ليراها أزاد
ليقول مرحباً بكِ ضى النهار لما أستيقظتى باكراً مازال الوقت باكراً
لترد ضى بتعصب أين قلادتى
ليرد أزاد مسفسراً أى قلاده تتحدثين عنها
لترد ضى كان بعنقى قلاده زنبقه بيضاء لا أجدها
ليرد أزاد لم أراها
لتقول له أذن أين هى أنتى وجدت خاتمى الذى لم اقدر على سلبه من أصبعى
ولم تجد قلادتى
ليرد أزاد لا لم أراها ربما وقعت منك بمكان أخر او لم ترتدينها وظلت بمنزلك
لتتذكر ضى هى أرتدتها هى متأكده
لتقول له أريد أن أعود الأن الى منزلى
لينظر الأمير أزاد حوله يجد الظلام
ليقول لها كيف هذا الظلام مازال معتم
لترد ضى أنا أريد العوده الأن أم انا محتجزه هنا
ليرد أزاد لا لستِ محتجزه هنا لكن الظلام فى الصباح سأعيدك
لترد ضى بتعسف بلا أريد العوده الأن أنا أشعر بالأختناق هنا
ليحاول الامير أزاد أقناعها بالبقاء ولكنها صممت على العوده
ليقول لها حسناً سأعيدك
لتقول له بنهى لا أريد أن أعود وحدى لا معك أنا لا أعرفك وصرحتاً لا أثق بك
ليشعر بحزن قائلاً حسناً سأنادى صديقى ليدلك على طريق الشاطئ
ليقوم بالتصفير ليظهر ذالك الدولفين
لينظر أليه أزاد قائلاً عليك أصطحاب ضى النهار الى الشاطىء الأن
ليفهم حديثه الدولفين ويقترب من الماء
ليقول أزاد هذا المركب الصغير أمن تستطعين ركوبه وسيقوم صديقى بسحبه فى الماء الى أن يصلك الى الشاطىء
لتركب ضى المركب مغادره أمام نظرات الأمير أزاد الحزينه
ليقترب الجنى رماح قائلاً لما لم ترفض ذهابها يا مولاى
ليرد أزاد لو أجبرتها كانت ستعند أكثر وتتأكد من أتهامها لى بأنى أحتجزها
لتقول الخادمه لقد سمعتها منذ قليل تصرخ وحين دخلت عليها الغرفه كانت تبحث عن شىء وحين سألتها قالت عن قلادتى وبحثنا كثيرا ولم نجدها
ليتعجب الأمير أزاد عن تغيرها بسبب تلك القلاده وما هى أهميتها عندها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أوتار أحد من السيف الفصل السابع 7 بقلم زهرة الربيع – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top