……….
وقفت حورين ترتعش بقوه
ليراها الأمير زاغيد الذى دافع عنها
ليقوم بحملها ووضعها بتجويف أحد الاشجار الضخمه ويقوم بأشعال النيران بالقرب منها
نظر أليها مرتجفا يقول لها لا تخافى لقد زال الخطر السماء ستعود الى طبيعتها الأن وستعود الشمس والنور
وما هى الا لحظات وتحقق ما قال
لكنها مازالت منهكه من محاربه ذالك الظل الأسود الذى كاد أن يفتك بها لولا ظهور الأمير زاغيد
………
لا تعرف ضى ما الذى جذبها الى الماء كأن أحدهم سحبها اليه
لتدخل بين الامواج تصارعها الى أن تغلبت الأمواج عليها
سلمت الى نهايتها
لكن ظهر طيفُ خلف الأمواج ويصارع ظلاً بالأمواج الى أن تغلب عليه
ليشدها معه ولكن مازالت رؤيتها مشوشه
لترى ذالك الوجه الذى تراه بأحلامها دائماً لتغمض عيناها بقوه
لتجد نفسها تقف أسفل المياه لترى نورا يخرج من الخاتم التى بأصبعها
ليضىء وجه هذا الفارس الذى يقف امامها
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
توقفت شهرزاد عن السرد
لينظر شهريار الذى كان مندمجاً معها لها
قائلاً لما توقفتى الأن
لترد شهرزاد لا أستطيع تكملة السرد
ليقول لها لم لا تستطعين أن تكملى
هل عاد اليكى المرض مره أخرى
لترد شهرزاد لا لست مريضه ولكننى
نسيت الباقى ولا أتذكره
ليقف شهريار متعصباً ماذا تعنين بنسيتى
لترد شهرزاد نسيت باقى الحكايه
ليقول لها كيف حدث هذا ألستى أخبرتينى أنكى تعرفين الكثير من الحكايا وتحفظينها بذاكرتك
لترد شهرزاد بلا أعرف الكثير من الحكايا
ولكن عقلى قد نسى هذه طبيعه بشريه النسيان
مهما قرأت وحفظت قد تأتى لك لحظة نسيان
ليرد شهريار وما الحل الأن أريد أن تكملى لى سرد الحكايه
لترد شهرزاد بلؤم لو تركتنى الى الغد ربما أستطيع
تذكرة ما نسيته
لينظر شهريار أليها مغتاظاً يفكر وهو يدور حول مقعدها التى تجلس عليه
لينظر لها قائلاً حسناً سأتركك للغد حتى تتذكرين لكن لا تحلمى بأكثر من ذالك
لقد أعطيتك الكثير من الفرص لتعيشى يوماً اخر لا تطمعى فى أكثر من هذا
لترد شهرزاد وهى تبتسم أشكر كرمك يا ملك شهريار وأعدك ان أتذكر ما نسيته
وأراك ليله أخرى يا ملك شهريار.