أبتسم الملك زاهير وهو يتذكر لقائه مع ضى النهار صباحاً حين ذهب الى السوق متنكراً بأشيب ضرير
وطلب منها مساعدته لتقوم بمساعدته دون تفكير
ليعلم أن لديها قلباً بريئاً رغم أن لديها قوه كامنه بقلبها لو أستغلتها لعرفت من يكون فهى النبؤه بداخل عقلها قوة كشف المستقبل ولكن هناك خوفاً داخلها يمنعها وتحتاج الى بعض جلسات تأمل لتصقل تلك الموهبه لديها
هى تعتقد أن القلاده التى بعنقها سحريه و هى ما تمكنها من قراءة فيما يفكر الأخرون
لكن لا تعلم أن هذه القلاده هى من مزج والداها معاً فتلك القلاده هى الزنبقه التى أعطاها والداها الى زاهيدا ذات يوم
قامت زاهيدا بمزجها ببعض من قواها الخارقه وهى تحويل الأزهار الى عقود لؤلؤيه شفافه وكانت تلك الزنبقه هى أول ما حولتها الى قلاده وتركتها بعد أن جردها والداها من ملكتها بعد أن أختارت الفناء السريع وتتزوج من ذالك الأنسى لتفنى مثله سريعاً
وأعطاها الملك زاهير الى العقاد كهديه منه لأول طفله أنجبتها زاهيدا
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
بصباح جديد
ذهبت طيف النهار الى السوق لتبيع العقود كالعاده
أشتراها منها التاجر وغادر دون أن يطلب ذالك الحجر ككل مره يشترى منها العقود
لتقرر الذهاب الى الشاطىء لتأتى ببعضا الأحجار والأصداف لصنع أخرى