![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
بدأت حورين تستعيد عافيتها
لتقول وهى تجلس بين تجويف أحد الأشجار الكبيره
أشكرك لو وجودك اليوم لأصبحت هالكه
ليرد الأمير زاغيد لأ أستحق الشكر
لترد حورين بلل تستحق الكثير من الشكر فلو لا تدخلك ومواجهتك لذالك الخفاش الأسود لتمكن من قتلى بكل سهولة
ليرد الأمير زاغيد لما تتسللين دائماً وتخرجين دون حرس معك عليكى أخذ الحذر دائماً
لتضحك قائله تقول مثل أخى الملك اللداغ هو يتضايق،منى لهذا السبب ولكن لو كان معى الحرس اليوم كانوا سيهلكوا قبلى بسبب مياه الأمطار الرعدية التى كانت تسيل فهم مثلى يقفدون فى الماء قواهم
كما أنهم يقيدون حركتى وينقلون ما أفعل للملك اللداغ الذى يخشى دائماً على
لكن ما أستغربه هو كيف تبدل الطقس فالشمس كانت مشرقه وفجأةً أظلمت السماء
ليرد الأمير زاغيد هناك من يعبث بالطقس يريد ان يسود الظلام على الأرض ليتمكن من ممالكها
لترد حورين ومن هذا ولما يضمر كل هذا الشر أعلم أنك من جان المستقبل وهم لديهم القدره على التنبؤ بما يحدث بالمستقبل هل سيسود الظلام على الأرض
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
فاقت ضى
لتجد نفسها بفراش وثير
لتنظر حولها لا تعلم أين هى
لتقترب من شرفة الغرفه وتفتحها تنظر منها لتجد نفسها بقصر عائم فوق الماء
لتستعجب ذالك
لتخرج من الغرفه وتتجول بالقصر بحثاً عن أى أحد
الى أن أصتدمت بذالك الجنى القصير
لتقول له من أنت وأين أنا
لينحنى الجنى لها أحتراماً يقول
الجنى رماح بخدمتك مولاتى
لترد عليه أين أنا
ليرد الجنى أنت بقصر مولاى أزاد العائم
لتقول ضى ومن يكون مولاك أزاد
قبل أن يرد كان يدخل الى مكان وقوفهما
أنا أزاد
لتشعر ضى ان وجهه مألوف لديها ربما رأته سابقاً لكن لديها شعور لا تعرفه أتجاهه أذا كان خوف أو أطمئنان
نظرت الى وجهه بتمعن هى رأت هذا الوجه سابقاً لكن أين لا تتذكر
لتقول ضى لما أنا هنا ومن أتى بى الى هنا
لينظر الأمير أزاد اليها بتعجب قائلاً ألا تذكرين كيف أتيتى الى هنا
لترد ضى بلا لا أذكر أخر ما أتذكره هو مطاردة رجال قائد الشرطه لى فقط
ليخرج الأمير أزاد من بين ملابسه ذالك الخاتم
قائلاً هذا لكى لقد وقع من يدك وأنا وجدته
لتنظر الى الخاتم متعجبه ثم الى أصبع يدها لا تجد بها الخاتم
لتقول بذهول وكيف خرج الخاتم من أصبعى
لقد حاولت كثيراً خلعه ولكنه لم يخرج من أصبعى كأنه لصق به
ليتذكر الأمير أزاد
حين طارد ذالك الظل الأسود بالماء وقام بالقضاء عليه وجدها تصارع الأمواج كادت الأمواج أن تبتلعها
ليحملها ويخرج من الماء ويضعها بقصره العائم
ليذهب بعدها الى العرافه ذو نوار
دخل الى بيتها
ليجدها تجلس وأمامها البلوره
لتقول له مرحبا يا أمير أزاد أعلم أن الأنسيه ألأن بقصرك العائم فوق الماء
ليرد الأمير قائلاً لم تستطع مقاومة الأمواج لدقائق
كل ما قولته كان كذباً هى لن تستطع العيش بالماء
لترد العرافه لم تكمل ما أخبرتك به أن بأصبعها خاتم به طلسم لو فُكت شفرته ستصبح مثلنا تستطع العيش بين الماء والأرض
ليتذكر ذالك الخاتم الذى أضاء حولها بالماء
ليقول له وهل تستطعين فك طلسم هذا الخاتم
لترد العرافه لا أعرف ولكن ممكن أن أجرب ذالك
ليقول لها سأذهب سريعاً أليها وأتى بالخاتم لك
لتقول له سأنتظرك يا مولاى
عاد الأمير أزاد الى قصره العائم ودخل الى الغرفه النائمه بها ضى ليقف ينظر اليها هى ملاك نائم ليهيم بحبها أكثر ولكن تذكر عليه أخذ ذالك الخاتم
ليمسك يدها ويقوم بسحب هذا الخاتم بسهوله من أصبعها ويأخذه ويعود الى العرافه
أعطى الأمير أزاد الخاتم اليها
لينطفئ لمعانه ويبهت
لتعطيه له قائله لا أستطيع فك طلسم الخاتم الخاتم طلسمه هو أسمها الحقيقى وأنا ليس لدى علم بأسم لها غير ضى النهار وهذا ليس أسمها الحقيقى
ليأخذ الأمير أزاد الخاتم ليعيده لها
لتقول له العرافه بأمكانك التحدث معها الأن وكشف قناع وجههك هى لن تخافك هى الأن ليس لديها الأن مقدره على قراءة فيما تفكر وهى بحدود مملكتك لكن لا تخبرها أنك من قام بخلع الخاتم من يدها
تبسم الأمير مغادرا
عاد من تذكره يقول لها لا أعلم كيف خلع من أصبعك
وقفت ضى تنظر الى الخاتم بيده
لتقول له لا أريد هذا الخاتم هذا الخاتم كان نذير شؤم
ربما أنقذنى من الغرق ولكن قتل والدى بعدها
لا أريده
ليقف الأمير أزاد متعجباً من ظنها أن هذا الخاتم كان نذير شؤم.